الإثنين , 27 أبريل 2026

بالفيديو – إسرائيل بلا فرامل: أطماع لا تنتهي وعدوان يزحف من غزة إلى سيناء

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

في تسريب خطير هزّ المنطقة، كشف الخبير العسكري اللبناني علي حمية عن وثائق إسرائيلية سرية تكشف تخطيطًا مقلقًا لاجتياح سيناء المصرية، في خطوة تمثل تصعيدًا غير مسبوق وتحديًا صارخًا للسيادة المصرية وللقانون الدولي.

الوثائق المسرّبة التي وصلت، حسب حمية، إلى كل من طهران والقاهرة، ترسم سيناريوهات متكاملة لعملية عسكرية برية وجوية، تبدأ من الحدود الشرقية لقناة السويس، وتشمل تعبئة دبابات ونخبة من القوات الخاصة، بغطاء جوي كثيف وزوارق هجومية، مع تقييم مفصل لنقاط ضعف الجيش المصري في تلك المنطقة.

هذه التطورات تأتي في سياق تصاعد التوترات على جبهات غزة ولبنان، وتنامي احتمالات المواجهة مع إيران. لكن اللافت أن هذه التسريبات تعيد التذكير بحقيقة طالما تجاهلتها بعض الأنظمة: إسرائيل كيان لا يعرف الاستقرار، ولا يكف عن افتعال الحروب، مدفوعًا بوهم التفوق وأحلام التوسع، وتحت مظلة الدعم الأمريكي المفتوح.

العدوان عقيدة… والدعم الأمريكي غطاء

من فلسطين إلى لبنان، ومن سوريا إلى العراق، وصولًا إلى السودان مؤخرًا، لم تتوقف إسرائيل عن استهداف الدول العربية إما عبر الحروب المباشرة أو عبر ضربات استخبارية وعسكرية موجهة. ومع كل عدوان، تلوذ واشنطن بالصمت أو تمنح الضوء الأخضر، تحت ذريعة “حق الدفاع عن النفس”، وكأن هذا الحق حكر على طرف واحد فقط.

الحديث عن “اجتياح سيناء” ليس مجرد تسريب عابر، بل ناقوس خطر يدق أبواب مصر والمنطقة بأسرها. وإذا صحت هذه الوثائق، فنحن أمام انتقال نوعي في التفكير الإسرائيلي، من ردود الأفعال إلى الجنون الجغرافي؛ أي استباحة الحدود وفرض معادلات جديدة بقوة السلاح.

ماذا ستفعل القاهرة؟

رغم عدم صدور موقف رسمي مصري حتى الآن، إلا أن مجرد تسريب هذه النوايا العدوانية يفرض على القيادة المصرية التحرك الفوري، سياسيًا وعسكريًا. لأن الصمت في هذه المرحلة قد يُفسر ضعفًا، أو يُستغل كفرصة لإعادة رسم خرائط النفوذ بالقوة، في منطقة باتت على حافة الانفجار.

ما يجري الآن يؤكد أن الأمن القومي العربي بات مهددًا من خاصرته الشرقية والغربية والجنوبية. وإسرائيل، التي تعاني من تفكك داخلي غير مسبوق بسبب حرب غزة، تحاول تصدير أزمتها عبر إشعال جبهات جديدة.

هل المنطقة مقبلة على صيف ساخن؟

الساعة تقترب، والأحداث تتسارع، والشرق الأوسط يقف على برميل بارود. والسؤال لم يعد “هل ستقع الحرب؟”، بل: أين ستندلع أولًا؟ ومن سيكون التالي؟

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!