الإثنين , 27 أبريل 2026

بالفديو – صواريخ االمرشد تصطاد ضباط وجنود أمير المؤمنين ومسؤول ملف القدس

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

كشفت مصادر خاصة من مكتب الارتباط المغربي في تل أبيب عن مقتل ضابطين مغربيين رفيعي المستوى، النقيب مهدي جنور والقائد جمال إدريسي، في قصف إيراني استهدف قاعدة “ميرون” العسكرية الإسرائيلية شمال فلسطين المحتلة، خلال مشاركتهما ضمن برنامج تدريب عسكري مشترك مع الجيش الإسرائيلي. وأكدت المصادر أن الضابطين كانا يتقلدان مهامًا أُسنِدت إليهما من قبل جيش أمير المؤمنين، وأن الإشراف الميداني على فريق التدريب كان يعود إلى مسؤول ملف القدس في الرباط، المعروف عنه التواصل المباشر مع قيادات استخباراتية إسرائيلية، أبرزها “أبو رامي” الذي قدّم لهم توجيهات عبر تطبيقات مشفّرة.

خلفية التعاون العسكري المغربي – الإسرائيلي

تأتي هذه المستجدات في ظل تطوّر سريع شهدته العلاقات المغربية الإسرائيلية منذ توقيع اتفاق التطبيع عام 2020، حيث ارتفعت وتيرة التنسيق الأمني والاستخباراتي بين الرباط وتل أبيب، شمل تبادلًا للمعلومات حول التهديدات الإيرانية في المنطقة وتدريبًا مشتركًا لقوات خاصة مغربية داخل الأراضي الإسرائيلية en.wikipedia.org.

ضحايا لم تُعلن عنهم الرباط رسميًا

ورغم خطورة الحادثة، لم تصدر وزارة الدفاع المغربية ولا رئاسة الحكومة بيانًا رسميًا حتى إعداد هذا المقال، مكتفيةً بـ”التريّث” في انتظار تأكيد الحقائق واستكمال التحقيقات. ويثير هذا الصمت الرسمي أسئلة حادة داخل الأوساط السياسية المغربية حول جدوى إشراك ضباط مغاربة في صراعات لا صلة مباشرة لها بالقضية الوطنية، خاصة في مواجهة مأساة قطاع غزة والحرب بين إيران وإسرائيل.

أصداء الحادثة وردود الفعل

وصف مراقبون الحادثة بأنها “زلزال سياسي” قد يعيد فتح ملف التطبيع من زاوية توظيف القوات المغربية في مهمات بعيدة عن مصالح المملكة، بينما حذّر خبير عسكري مغربي من أن “استمرار مثل هذه البرامج التدريبية المشتركة قد يجرّ المغرب إلى مستنقع إقليمي لا يضمن له أي مكاسب استراتيجية أو أمنية.”

وبينما يواصل جيش أمير المؤمنين ومسؤول ملف القدس الصمت، يبقى الشارع المغربي أمام رهان جديد: هل ستدافع السلطات عن قرارها بمزيد من الشفافية، أم ستختار التسويف الانتخابي على حساب وضوح الموقف الوطني؟

هذا المقال يسلّط الضوء على النقاش المحتدم حول دور المغرب العسكري والاستخباراتي في الحرب الإيرانية – الإسرائيلية، ويأتي امتدادًا للتحوّلات الكبيرة التي شهدتها العلاقات المغربية – الإسرائيلية عقب اتفاق التطبيع.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!