فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في مشهد رمزي استفز الكثيرين، ظهرت في قلب تل أبيب لافتة ضخمة تضم أسماء الدول العربية التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل ضمن “اتفاقيات أبراهام”، وهي: الإمارات، البحرين، المغرب، والسودان. لكن ما لفت الأنظار أكثر من الأسماء المدرجة… هو الأسماء التي تُركت فراغات لها: سوريا، لبنان، السعودية، وسلطنة عمان!
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف صبّ الزيت على نار التكهنات بقوله إننا “على أعتاب إعلان كبير جداً”، ملمحًا إلى أن دولًا جديدة ستنضم إلى قطار التطبيع قريبًا. أما السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل لايتر، ففجّر قنبلة سياسية حين تحدث عن احتمال تطبيع مرتقب مع دمشق وبيروت… قبل حتى الرياض.
في ظل صمت الشعوب وتسارع الخطوات الرسمية، تسود القناعة في الأوساط السياسية والإعلامية بأن قطار التطبيع لم يعد يتساءل: “من؟” بل “متى؟”.
الدولة التالية؟
الترجيحات القوية تشير إلى أن سلطنة عمان والسعودية هما الأقرب لإعلان التطبيع، خاصة مع:
-
استمرار الهدنة غير المعلنة بين إسرائيل وإيران.
-
تفاقم الأزمات الاقتصادية في دول مثل لبنان وسوريا.
-
تصاعد الضغوط الأميركية لتوسيع “معسكر السلام الإقليمي”.
لكن دخول سوريا ولبنان إلى هذا المسار سيشكل زلزالًا سياسيًا وشعبيًا في المنطقة، وقد يرتبط بمقايضات تتعلق بإعادة الإعمار، فك العزلة، أو حتى صفقات أمنية إقليمية.
السؤال الذي يُطرح بإلحاح الآن: هل نشهد قريبًا صورةً تجمع رئيس وزراء إسرائيل مع زعيم عربي جديد… لم نكن نتوقعه؟
الأيام القليلة القادمة قد تحمل الإجابة التاريخية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار