الأحد , 5 أبريل 2026

بوقٌ سعودي في الكنيست.. عبد العزيز الخميس يُشيد بقوة ردع الاحتلال

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

استقبلت قاعة الكنيست الإسرائيلي، يوم الخميس الماضي، ضيفاً غير عاديّ، هو الصحفي السعودي المعروف بمواقفه المطبّعة، عبد العزيز الخميس، الذي اختار منبر “المشرّعين” ليمدح قوة إسرائيل الردعية ويطرح رؤيته عن “شراكة سياسية” مع الاحتلال، متجاهلاً المجازر اليومية في غزة منذ 7 أكتوبر.

رسالة التطبيع تحت قبة البرلمان

لم يكتفِ الخميس بدوره كمُروّج لاتفاقات التطبيع، التي بدأها بدعم “اتفاق أبراهام” عام 2020، بل صعّد خطابه إلى تبرير مواقف إسرائيل الأمنية واعتبارها “حليفا استراتيجيا” للمنطقة، متهمًا المقاومة الفلسطينية بأنها “تعرقِل السلام وتثقل كاهل الحرية العالمية”.

بين الشرعية الإعلامية وسؤال التفويض

يرى المراقبون أن عبد العزيز الخميس صار رمزاً إعلامياً لفئة تتبنّى التطبيع بإيمان كامل، غير مكترثة بدماء المدنيين في غزة. فكيف يُصدّقُ خطاب منبر الكنيست السعودي الذي لم يُفوّضه أحد ليمثل العرب والمسلمين، أو يحاجج باسمهم؟

التحالف الإعلامي–السياسي

ظهور الخميس أمام نوّاب الاحتلال لا يمكن فصله عن شبكة المصالح الإعلامية والسياسية التي سعت طويلاً إلى تجميل صورة إسرائيل أمام الرأي العام العربي. وهو تحالف ينقل الرسائل عبر أضخم القنوات السعودية والخليجية، معزِّزاً رواية الانخراط “الواقعي” مع تل أبيب، وتهميش صوت المقاومة.

“نحن أمام لحظة تاريخية… شراكتنا مع إسرائيل ليست خياراً ثانوياً”
— عبد العزيز الخميس في كلمته بالكنيست

صمود الشعوب الحرة

في خضمّ هذا الضجيج الداعم للتطبيع، تبقى الشعوب الحرة التي تخوض المعركة الحقيقية من أجل حقوق الفلسطينيين هي الضمانة الحقيقية لحقيقة لا تموت:
لا سلام مع المحتل… ولا شراكة مع من يبارك الدم.

تحقق أيضًا

قبل 1400 عام.. كيف وضع الإسلام أقدم قوانين إنسانية للحرب وأسس ثقافة الرحمة في السلم؟

في وقتٍ تتصاعد فيه الاتهامات التي تربط الإسلام بالعنف، تتجدد تساؤلات في الأوساط الفكرية والإعلامية حول حقيقة التعاليم الإسلامية، خاصة عندما تُقارن بقوانين الحروب الحديثة

error: Content is protected !!