أجهزة مفخخة وكاميرات استشعار وطائرات زرع عن بعد… والرد استخباراتي مضاد
فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في ضربة أمنية تُعد من العيار الثقيل، أعلنت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عن كشف وتفكيك شبكة تجسس إسرائيلية متقدمة، زرعها جيش الاحتلال داخل مناطق حساسة ومدنية، في محاولة لخرق التحصينات الميدانية وجمع معلومات تمهّد لضربات جوية.
بحسب بيان صادر عن جهاز أمن المقاومة، فقد تم العثور على عدد من أجهزة التنصت والتصوير الدقيقة، مخفية بعناية في أنقاض مبانٍ مدمرة، ومحيط مدارس للنازحين، وحتى قرب مواقع يُشتبه بأنها مرتبطة بصفقة تبادل أسرى.
ووفقًا للمصادر الأمنية، فإن بعض الأجهزة كانت مفخخة، وأخرى مرتبطة بنظام بث مباشر يعمل ليلًا ونهارًا عبر شبكة اتصالات مغلقة.
طائرات بدون طيار وكمائن إلكترونية
التحقيقات أظهرت أن الاحتلال استخدم طائرات “كواد كابتر” صغيرة الحجم في زرع هذه الأجهزة ليلًا، مستغلًا الأوضاع الإنسانية والفوضى الناتجة عن القصف.
لكن مهندسي المقاومة نجحوا في اعتراض الأجهزة وتفكيكها، وكشف طريقة عملها التقنية بالكامل.
المثير أن المقاومة لم تكتفِ بذلك، بل أعادت برمجة بعضها واستخدمتها في عمليات استخباراتية مضادة، ما يُعدّ سابقة في الحرب التكنولوجية بين الطرفين.
“غزة ليست رخوة أمنيًا”
محللون أمنيون وصفوا الحدث بأنه صفعة استخباراتية للاحتلال، تكشف أن محاولاته لاختراق منظومة أمن المقاومة ما زالت تُقابل بجدار صلب من الوعي، والتفوق البشري في فهم أدوات الحرب الحديثة.
وقال أحدهم: “رغم الفارق التكنولوجي، أثبتت المقاومة أن من يملك الأرض يملك المعلومة الدقيقة… وأن العين الحقيقية لا تُصنع في المختبرات بل تُربى في الأزقة وتحت القصف.”
معركة العقول مستمرة
في الوقت الذي تراهن فيه إسرائيل على التكنولوجيا والتجسس، تُثبت المقاومة مرة تلو الأخرى أن المعركة ليست فقط في السماء، بل أيضًا تحت الأرض وفوق الركام، حيث يخوض الفلسطينيون حربًا يومية لحماية الوعي والسيادة على المعلومة
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار