فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
لأول مرة منذ ربع قرن، تشهد قائمة أغنى الأشخاص في النمسا تحولًا دراميًا: عائلة بورشه-بييش لم تعد في الصدارة. فبفضل الأداء المتصاعد لشركة ريد بُل، تصدّر مارك ماتيشيتس – نجل مؤسس إمبراطورية مشروبات الطاقة ديتريش ماتيشيتس – المركز الأول بثروة مذهلة تقدّر بـ37 مليار يورو، وفق تصنيف مجلة Trend لعام 2025.
وبذلك يتجاوز ماتيشيتس بفارق مريح عائلة بورشه-بييش، التي تراجعت للمركز الثاني بثروة تبلغ 33.5 مليار يورو، في ظل أزمة خانقة تمر بها صناعة السيارات الأوروبية. ووفق المؤشرات، فإن ثروة مارك تتجه إلى مزيد من النمو، لا سيما بعد استثماراته اللافتة مؤخرًا، من بينها شراء حصة في شركة معدات الإطفاء الشهيرة Rosenbauer.
زوجته على قائمة الأثرياء أيضًا
لم يكن الصعود المالي حكرًا على مارك، إذ سجلت أيضًا زوجته فيكتوريا سواروفسكي، نجمة الإعلام وسليلة عائلة الكريستال الشهيرة، تقدمًا واضحًا. فقد ارتفع صافي ثروة عائلتها بمقدار 150 مليون يورو، لتصل إلى 3.9 مليار، ما وضعهم في المرتبة التاسعة على مستوى البلاد.
مليارديرات النمسا.. من بقي ومن تراجع؟
جاء رجل الأعمال الفييني غيورغ شتومبف في المرتبة الثالثة بثروة قدرها 8.8 مليار يورو، تلاه:
-
هيلموت سومان وعائلته (5 مليارات يورو)
-
عائلة فلاشك (4.8 مليارات يورو)
-
راينولد غايغر (4.4 مليارات يورو)
-
عائلة لِهْنَر (4 مليارات يورو)
-
عائلة سواروفسكي (3.9 مليارات يورو)
-
ورثة فريك (3.8 مليارات يورو)
وبحسب التصنيف، فإن عدد المليارديرات في النمسا بلغ 51 شخصًا، لكن إجمالي ثرواتهم تراجع في عام 2024 بنسبة 2.4% نتيجة التباطؤ الاقتصادي والتقلبات في الأسواق.
صعود لافت.. وسقوط مدوٍ
من أبرز المفاجآت الإيجابية كان صعود رجل الأعمال أتيلا دوغودان، الذي ارتفع حجم مبيعات مجموعته Do&Co بنسبة 25% ليصل إلى 2.3 مليار يورو، ما رفع ثروته إلى 750 مليون يورو وضمن له المركز 64 في التصنيف.
أما أكبر الخاسرين، فكان شتيفان بيرر، الرئيس التنفيذي السابق لشركة الدراجات النارية KTM، التي انهارت مؤخرًا. بيرر الذي كان مليارديرًا سابقًا، أصبح يمتلك الآن “فقط” بضع مئات من ملايين اليوروهات، ليفقد بذلك مكانه بين صفوف نخبة الأثرياء في النمسا.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار