فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
إذا كنت من المدخنين وتخطط لقضاء عطلتك الصيفية في أحد البلدان الأوروبية، فقد تواجه مفاجأة غير سارة على الشاطئ: ممنوع التدخين!
ففي خطوة متصاعدة نحو حماية البيئة والصحة العامة، فرضت العديد من الدول الأوروبية حظرًا صارمًا على التدخين في الشواطئ والمناطق العامة. اللافتات التحذيرية التي تعلن عن “شواطئ خالية من التدخين” أصبحت مشهدًا مألوفًا، كما رُفعت الأعلام التي تحمل شعار المنع في مناطق الاصطياف الأكثر شعبية، مثل جزيرة مايوركا الإسبانية، حيث رصد أحد النمساويين هذه اللافتات واضحة على الرمال.
ولم تقف الإجراءات عند مايوركا فقط، بل شملت معظم الوجهات الساحلية الإسبانية مثل إيبيزا، مينوركا، برشلونة، فالنسيا وجزر الكناري، بالإضافة إلى كوستا بلانكا والأندلس، حيث يواجه المخالفون غرامات باهظة.
أما في إيطاليا، فتُعتبر بلدة بيبيوني الرائدة في هذا المجال، بعدما أصبحت شواطئها خالية تمامًا من التدخين منذ سنوات. واتبعت صقلية وسردينيا النهج نفسه، في محاولة لحماية الزوار والبيئة من أضرار التدخين ومخلفاته.
فرنسا، من جهتها، انضمت مؤخرًا إلى قائمة الدول الحازمة، حيث دخل حظر التدخين حيز التنفيذ بداية من 1 يوليو، ليشمل الشواطئ، الحدائق العامة، مواقف الحافلات، والمناطق المحيطة بالمدارس. وتصل الغرامات هناك إلى 135 يورو.
أما في اليونان وكرواتيا، فلا يزال التدخين مسموحًا في معظم الشواطئ، ما يجعلها من الوجهات القليلة التي تحتفظ بـ”هواء أقل نقاء” مقارنة بجيرانها.
وفي النمسا، لا يُعد حظر التدخين على الشواطئ والبحيرات موضوعًا ساخنًا حتى الآن، رغم أن بعض المسابح العامة بدأت بالفعل في منع التدخين، خاصة في المناطق القريبة من الأطفال.
التحول الأوروبي نحو شواطئ بلا دخان يعكس تغيرًا في الوعي البيئي والصحي، ويؤشر إلى مستقبل قد تصبح فيه “السيجارة على الشاطئ” من الماضي.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار