فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في خطوة صدمت العالم الأكاديمي، طردت جامعة كولومبيا الأميركية 80 طالبًا لمشاركتهم في اعتصام سلمي دعمًا لغزة، مطالبين بقطع علاقات الجامعة مع مؤسسات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي. الإدارة اعتبرت التحرك “تطرفًا”، خاصة بعد تهديد إدارة ترامب بوقف تمويل فيدرالي تتجاوز قيمته 400 مليون دولار.
الطلاب شددوا على رفضهم للاحتلال لا لليهود، مؤكدين أن نضالهم لأجل العدالة في فلسطين “واجب أخلاقي لا تراجع عنه”. أما الجامعة، فاختارت الانحياز للضغوط السياسية والمالية، متخلية عن مبادئها الأكاديمية، لتواجه موجة انتقادات تتهمها بخيانة حرية التعبير.
الحدث أصبح رمزًا عالميًا لقمع الأصوات الحرة داخل مؤسسات التعليم، وفضح حدود ما يُسمح به من تضامن إنساني عندما يتعلق الأمر بفلسطين.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار