السبت , 4 أبريل 2026

زوجة حاكم الشارقة تفجّر الغضب: “التطبيع عار

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

في موقف نادر وغير مسبوق من داخل الأسرة الحاكمة في الإمارات، فجّرت الشيخة جواهر القاسمي، زوجة حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، موجة من الجدل بعد هجوم لاذع على التطبيع مع إسرائيل والانحلال الأخلاقي الذي رافقه، في ظل صمت رسمي محرج من أبوظبي.

الشيخة جواهر، المعروفة بمواقفها الثقافية والاجتماعية، خرجت عن المألوف وهاجمت بشراسة ما وصفته بـ”مظاهر الانحطاط الأخلاقي”، متحدثة عن “نوادٍ ليلية قذرة” في البلاد، وواصفةً الإمارات بأنها أصبحت “مرتعًا للتحرش والانحلال”.

السفير الإسرائيلي في قلب العاصفة

جاءت تصريحاتها النارية في أعقاب فضيحة أخلاقية تورّط فيها السفير الإسرائيلي في أبوظبي، الذي اتُّهم بالتحرش بإحدى العاملات في نادٍ ليلي. وعلّقت الشيخة جواهر على الواقعة بمرارة، قائلة إن استقبال السفير على “السجاد الأحمر” في ظل حصار غزة هو “عارٌ على الشرف”، مضيفةً: “الشرف لا يُباع ولا يُشترى”.

إحراج داخل البيت الإماراتي

تُعد تصريحات الشيخة جواهر إحراجًا بالغًا للقيادة السياسية في أبوظبي، وعلى رأسها محمد بن زايد، الذي يوصف في أوساط سياسية وإعلامية عربية بـ”عراب التطبيع” مع إسرائيل. وتساءل مراقبون ما إذا كانت هذه التصريحات مقدمة لتباين أعمق داخل الأسرة الحاكمة، خاصة أن إمارة الشارقة بقيت حتى الآن بعيدة نسبيًا عن الواجهة السياسية في ملفات التطبيع.

هل بدأ التصدع من الداخل؟

يثير الموقف النادر للشيخة جواهر تساؤلات حول حجم التوافق داخل البيت الحاكم حيال العلاقة مع إسرائيل، خصوصًا مع اتساع الهوة الشعبية والإعلامية في الشارع العربي والخليجي تجاه الحرب على غزة، واستمرار الصمت الرسمي في الإمارات.

ورغم غياب أي تعليق من السلطات أو وسائل الإعلام الرسمية الإماراتية على تصريحات الشيخة جواهر، إلا أن مراقبين يعتبرون أن الانقسام داخل العائلات الحاكمة بشأن التطبيع بات يظهر إلى العلن، وربما يحمل القادم مفاجآت سياسية غير متوقعة.

تحقق أيضًا

قبل 1400 عام.. كيف وضع الإسلام أقدم قوانين إنسانية للحرب وأسس ثقافة الرحمة في السلم؟

في وقتٍ تتصاعد فيه الاتهامات التي تربط الإسلام بالعنف، تتجدد تساؤلات في الأوساط الفكرية والإعلامية حول حقيقة التعاليم الإسلامية، خاصة عندما تُقارن بقوانين الحروب الحديثة

error: Content is protected !!