الإثنين , 27 أبريل 2026

النمسا – زوجة تُصدم برفض إسعاف زوجها بالمستشفى قبل إبراز بطاقة التأمين الصحي

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

أثارت حادثة في مستشفى مدينة “هورن” بمنطقة “فالدفيرتل” في ولاية النمسا السفلى جدلًا واسعًا، بعدما أكدت سيدة أن زوجها، الذي كان يعاني آلامًا حادة ويقترب من الانهيار، لم يتلق أي مساعدة طبية فورية لأن بطاقة التأمين الصحي الإلكترونية (E-Card) لم تكن بحوزته لحظة الوصول.

تقول بياتريكس هينغستبرغر، مديرة مدرسة وزوجة المريض، إنها هرعت بزوجها أرنولد إلى قسم الطوارئ بعد إصابته بآلام حادة ومغص شديد يهدد بانسداد الأمعاء، وتركته أمام المدخل وهو على وشك الانهيار، لكن الطاقم لم يتحرك، واكتفى موظف الاستقبال بطلب بطاقة التأمين قائلاً: “بدون E-Card لا يمكننا القيام بشيء”.

وأضافت السيدة أنها ركضت إلى السيارة لإحضار البطاقة، لكن خلال ثوانٍ تم إدخال مريض آخر قبل زوجها، وعندما وضعت البطاقة على المكتب أُعيدت إليها بطريقة فظة، ما دفعها للصراخ طلبًا للمساعدة. وأشارت إلى أن طبيبة خرجت من غرفة مجاورة لتسألها بسخرية: “هل هدأنا الآن؟”، قبل أن تتصاعد حدة الموقف لدرجة تهديدها باستدعاء الشرطة.

في النهاية، تدخّلت موظفة أخرى وبدأت إجراءات إدخال المريض، الذي خضع للعلاج لساعات قبل أن يغادر المستشفى متعافيًا. لكن الزوجة تقول إن ما حدث صدمها، معتبرة أنه “من غير المقبول أن تتغلب البيروقراطية على حياة الإنسان”.

رد المستشفى والسلطات الصحية
من جهتها، أكدت إدارة المستشفى ووكالة الصحة بولاية النمسا السفلى أن بطاقة التأمين مهمة لتحديد هوية المريض والوصول إلى بياناته الطبية لتجنب الأخطاء، مشددة على أن الفريق الطبي عمل على تقديم أفضل رعاية ممكنة، وأن الطاقم كان تحت ضغط كبير ويتعامل مع مهام متعددة في آن واحد.

كما أوضحت السلطات أن التواصل كان صعبًا بسبب الانفعال الشديد من جانب الزوجة، التي وُجهت إليها مطالبة بالهدوء بعد أن شعرت إحدى الموظفات بالتهديد، مع التلويح بإمكانية استدعاء الشرطة إذا استمر التوتر.

ونصحت الوكالة بضرورة الاتصال برقم الطوارئ 144 في حالات الطوارئ الحادة لضمان تنسيق سلسلة الإنقاذ بسرعة وكفاءة.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!