في قلب مأساة غزة الإنسانية، حيث الحشود تتزاحم على المساعدات، ظهرت امرأة بثياب ممزقة توهم الجميع بأنها متسوّلة تبحث عن لقمة، لكنها كانت عميلة للاستخبارات الإسرائيلية.
المساعدات التي يفترض أن تكون ملاذًا للنجاة، تحولت إلى فخ قاتل، حين تمكنت الاستخبارات من تجنيد هذه المرأة عبر التهديد والتعذيب، لتدخل الخيام وتجمع المعلومات الحساسة عن مواقع المدنيين. بعد أيام من التخابر، وقعت المجازر التي خلفت عائلات بأكملها تدفع الثمن.
رسالة المقاومة واضحة: الاحتلال لا يرحم، ويزرع عملاءه حتى بين أكياس الطحين، مدعومين بالخوف والابتزاز.
اليقظة الوطنية ليست خيارًا، بل واجب: “بلّغ ولا تتردد، فالفضيحة أهون من الخيانة”.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار