الإثنين , 27 أبريل 2026

بالفيديو – باسم يوسف المطرود من وطنه يواجه نتنياهو على أرضه: دعاية إسرائلية تتحول لمحاكمة علنية

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

في مشهد إعلامي غير مسبوق، قلب الإعلامي المصري باسم يوسف الطاولة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك خلال ظهوره في بودكاست أميركي شهير هو “Nelk Boys”. الحلقة، التي وُصفت بأنها تاريخية، جاءت ردًا مباشرًا على مزاعم نتنياهو التي بثها البرنامج في حلقته السابقة، والتي حاول خلالها تبرئة الاحتلال الإسرائيلي وتزييف الحقائق حول ما يجري في غزة.

ظهور نتنياهو أثار حينها موجة غضب عارمة بين الجمهور، حيث انهالت الانتقادات على القناة بتهم التواطؤ مع آلة الدعاية الإسرائيلية، ما انعكس في تراجع عدد متابعيها. وردًا على هذه العاصفة، قرر فريق البودكاست اتخاذ خطوة جريئة باستضافة باسم يوسف في حلقة مباشرة وبدون مونتاج — في سابقة بتاريخ البرنامج — ليكون الرد بنفس المنصة التي استُخدمت لترويج الرواية الإسرائيلية.

على الهواء مباشرة، قدّم يوسف خطابًا حادًا وبلغة إنكليزية سلسة، موجّهًا رسالته مباشرة إلى الجمهور الأميركي. كشف عن الدور المحوري للوبي الصهيوني داخل البيت الأبيض، وانتقد الدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن أموال دافعي الضرائب الأميركيين تُستخدم في تمويل العدوان على غزة.

كما دحض تهمة “الإرهاب” عن الفلسطينيين، مؤكدًا أن الإرهاب في الشرق الأوسط بدأته إسرائيل منذ نشأتها، ومذكّرًا بتاريخ طويل من القمع والتهجير. وأشار إلى أن ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم هو استمرار لسياسة ممنهجة تستهدف محو وجودهم.

الحلقة لم تكتفِ بإثارة الجدل، بل أحدثت ضجة هائلة على المنصات الرقمية، حيث تجاوزت مشاهداتها مليوني مشاهدة خلال 72 ساعة، وتصدرت النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي. أشاد كثيرون بجرأة يوسف وقدرته على استخدام نفس المنبر الذي استخدمه نتنياهو، ولكن لتحويله إلى محاكمة علنية للرواية الإسرائيلية، بلغة يفهمها الغرب وبصوت عربي.

بهذه المواجهة، أثبت باسم يوسف أن الإعلام يمكن أن يكون سلاحًا فاعلًا في معركة الوعي، وأن مواجهة الرواية المضللة تبدأ من كسر احتكار المنابر واحتلالها بالحقائق.


 

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!