فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في خضم الحرب المستمرة على غزة، كشفت مصادر إعلامية عن زيارة سرية لوفد إسرائيلي رفيع المستوى إلى أبوظبي برئاسة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، حيث جرت لقاءات مغلقة ناقشت مستقبل القطاع بعد الحرب، مع التركيز على ملفي الأمن والسياسة.
وبحسب تقرير صحيفة “يسرائيل هيوم”، تهدف إسرائيل من خلال هذه الزيارة إلى وضع معادلة جديدة تعتمد على دور الإمارات والسعودية في إعادة إعمار غزة، فيما يحصل الاحتلال على ضمانات أمنية، مع التركيز على ما وصف بـ”إزالة التطرف” وإعادة صياغة المجتمع الفلسطيني.
وتشير التحليلات إلى أن المال الخليجي سيكون المسؤول عن إعادة البناء، بينما يسعى الاحتلال إلى السيطرة على التعليم والمناهج لضمان عدم تهديده مستقبلاً، ما يجعل غزة ساحة اختبار لإخضاع المجتمع الفلسطيني بعد فشل الحملة العسكرية في كسر إرادته.
ويطرح هذا السيناريو تساؤلات حول ما إذا كان الإعمار سيكون مجرد غطاء لإعادة تشكيل الوعي الفلسطيني بما يخدم مصالح تل أبيب، وتحويل غزة إلى مختبر سياسي وأمني بتمويل عربي، في صفقة معقدة تُكتب بعيدًا عن أنظار الشعوب.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار