فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
اختار الباحث الأمريكي والي مالك (Wali Malik)، البالغ من العمر 38 عامًا، الانتقال إلى فيينا مع أسرته احتجاجًا على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أدت إلى تخفيض تمويل الأبحاث العلمية في الولايات المتحدة. بدأ مالك عمله رسميًا في معهد Aithyra للذكاء الاصطناعي في مجال التكنولوجيا الحيوية التابع للأكاديمية النمساوية للعلوم (ÖAW).
مالك أسس مختبر روبوتات مدعومًا بالذكاء الاصطناعي بهدف تطوير “مساعد ذكي” لدعم التجارب الطبية والبيوتكنولوجية، مؤكدًا أن التمويل السياسي للأبحاث في الولايات المتحدة جعل الوضع غير مستقر، وأدى إلى فقدان آلاف الباحثين وظائفهم، بما في ذلك العاملون في أبحاث السرطان والزهايمر.
وأشار الباحث إلى أن هذا الوضع يهدد مكانة الولايات المتحدة كدولة رائدة في العلوم، محذرًا من نزيف جماعي للكفاءات البحثية، وأن الاكتشافات المستقبلية قد تنتقل إلى دول أخرى. ووافقه الرأي أساتذة بارزون مثل Alberto Ascherio من جامعة Harvard، الذي حذر من أن إعادة بناء فرق البحث قد يستغرق سنوات طويلة.
من جهة أخرى، تستفيد النمسا من هذه الفرصة لاستقطاب الكفاءات العلمية عبر برنامج المنح APART-USA، الذي يتيح للباحثين الأمريكيين الشباب العمل في الجامعات النمساوية لمدة 48 شهرًا، مع تمويل يغطيه Fonds Zukunft Österreich بنسبة 75%. ويستمر استقبال الترشيحات حتى 15 سبتمبر.
هذه الخطوة تُبرز فيينا كمركز جديد للبحث العلمي المتقدم، وتسلط الضوء على تحولات عالمية في توزيع الكفاءات البحثية نتيجة السياسات الوطنية وتأثيراتها على المستقبل العلمي.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار