فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
تمكن الزوجان النمساويان الناشطان في مجال حقوق الإنسان، فيرونيكا وسيباستيان بورن مينا، من تحقيق أولى الانتصارات القانونية ضد موجة من التعليقات المسيئة والتهديدات التي استهدفتهما على الإنترنت. ويواجه الزوجان منذ سنوات تهديدات بالعنف والقتل، وإهانات عنصرية، وشتى أشكال الإساءة على وسائل التواصل الاجتماعي.
حملة قضائية واسعة ضد الكراهية الرقمية
بدأ بورن مينا منذ فترة في اتخاذ إجراءات قانونية واسعة ضد التعليقات المسيئة، من خلال رفع دعاوى قضائية ضد عشرات الأفراد بهدف إلزام القضاء بحذف هذه التعليقات من منصات التواصل الاجتماعي، حال لم تُحذف مسبقًا. وقد ظهرت العديد من هذه التعليقات المسيئة على صفحات فيسبوك لسياسيين من حزب الحرية النمساوي (FPÖ)، ومن بينهم حاكم ولاية ستيريا ماريو كوناسيك ورئيس فرع الحزب في فيينا دومينيك نييب.
إجراءات قضائية ضد صفحات حزب الحرية
حقّق الزوجان أولى انتصاراتهما القضائية عندما قررت محكمتا جرّاز وفيينا المختصتان بالقضايا الجنائية فتح تحقيقات ضد مالكي صفحات فيسبوك للسياسيين المذكورين، أي فرعي الحزب في ستيريا وفيينا. ويترتب على هذه الإجراءات نشر إشعارات رسمية قضائية على صفحات فيسبوك المعنية، يجب أن تكون متاحة للعموم لمدة لا تقل عن شهر. وقد نشر نييب هذه الإشعارات بالفعل منذ عشرة أيام، بينما صدرت يوم الثلاثاء تعليمات بنشرها على صفحة كوناسيك.
رسالة قوية ضد العنف الرقمي
قالت فيرونيكا بورن مينا: “إن قرار المحكمة بخصوص صفحة حاكم ولاية ستيريا يمثل خطوة مهمة في مكافحة العنف الرقمي”. وأضافت: “نحن لا نقتصر على مساءلة مرتكبي التعليقات ذات الطابع الجنائي، بل نلاحق أيضًا أولئك الذين يروجون لها وينشرونها”.
يأتي هذا التطور في سياق تصاعد الحملات ضد خطاب الكراهية والتحريض على الإنترنت، ويؤكد على أن القانون يمكن أن يكون أداة فعالة لحماية الأفراد من العنف الرقمي والإساءات على منصات التواصل الاجتماعي.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار