فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعلن وزارة التعليم النمساوية عن تعديلات جوهرية على نظام التحاق خريجي التخصصات الأكاديمية بقطاع التعليم (المعروف بالـ Quereinstieg)، وذلك في محاولة لمواجهة أزمة النقص المتزايد في أعداد المعلمين.
وبموجب القرار الجديد، سيتم تقييد عدد الشهادات الممنوحة للملتحقين الجدد بـ 500 فقط سنويًا، مع إعطاء الأولوية للمواد الأساسية التي تعاني من نقص واضح مثل الألمانية، الإنجليزية، الرياضيات، الرياضة، والمعلوماتية. كما سيتم اعتماد نافذة تقديم موحدة في شهر نوفمبر، بدلًا من نظام التقديم المفتوح طوال العام.
خلفية القرار
بدأ برنامج “الالتحاق من خارج المهنة” في عام 2022 استجابة للنقص الحاد في أعداد المعلمين، خصوصًا في التعليم الثانوي (المدارس المتوسطة، الثانوية العامة والمهنية). ويتيح البرنامج لحاملي شهادات جامعية مناسبة توقيع عقود عمل مباشرة كمعلمين، على أن يلتزموا بدراسة تربوية موازية في إحدى كليات التربية.
حتى الآن، حصل أكثر من 5,000 شخص على شهادات اعتماد للعمل كمعلمين عبر هذا النظام. غير أن غياب قيود واضحة سمح أيضًا بقبول طلبات في تخصصات لا تعاني أصلًا من عجز في الكوادر.
توزيع جديد حسب الاحتياجات الإقليمية
وفق النظام الجديد، سيتم تخصيص المقاعد المتاحة لكل إقليم بحسب الحاجة الفعلية، إذ تختلف المواد التي تشهد نقصًا بين منطقة وأخرى. وعلى المستوى الوطني، يظل العجز الأكبر في الألمانية والإنجليزية والرياضيات، تليها مواد الرياضة والمعلوماتية.
تصريحات وزير التعليم
وزير التعليم كريستوف فيدركير (من حزب NEOS) أكد أن الهدف من الإصلاح هو تحقيق “إدارة أكثر كفاءة للموارد” وتسهيل العملية على المتقدمين. وأضاف:
“الإصلاح الجديد يضمن أن نوجه الموارد نحو من يقدمون أكبر قيمة مضافة للمدارس، وأن تتم الإجراءات بشكل أسرع وأكثر وضوحًا للراغبين في دخول مهنة التدريس.”
كما أوضح أن اعتماد نافذة التقديم في نوفمبر سيسمح بإنهاء جميع إجراءات الاعتماد قبل فتح باب التوظيف في المدارس، مع إمكانية فتح موعد إضافي في الربيع إذا استدعت الحاجة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار