فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهدت مدينة فيينا فضيحة جديدة تتعلق بأحد متاجر Labubu الشهيرة للدمى الصينية، بعد حملة تفتيش واسعة قامت بها الشرطة المالية إثر شكوى مقدمة من سلطة السوق المحلية.
يُعرف دمية Labubu بأنها دمية محشوة صينية الشكل، تظهر دائمًا بابتسامة عريضة تُظهر الأسنان، وقد أثارت هذا الصيف هوسًا عالميًا، ما أدى إلى انتشار متاجر مؤقتة (Pop-up) لها في أنحاء المدينة.
مخالفات قانونية متعددة
أثناء الحملة، عثرت الشرطة المالية على عدد من المخالفات الخطيرة:
-
وجد مفتشو الشرطة المالية موظفًا واحدًا فقط في المتجر المكون من طابقين، وهو من جنسية باكستانية، مسجل جزئيًا في التأمين الاجتماعي، لكنه لم يكن يملك تصريح عمل.
-
تم رصد انتهاكين إضافيين لقانون التأمين الاجتماعي العام (ASVG).
-
لم يتمكن مدير المتجر أو المدير التنفيذي من تقديم سجلات دقيقة لساعات العمل للموظفين.
-
استمر البيع أثناء التفتيش، لكن الفواتير لم تُصدر إلا بعد طلب صريح من العملاء، بينما لم تُسجل الصندوق الإلكتروني لدى المالية عبر نظام FinanzOnline.
-
تشير الوثائق الأولية إلى أن إيرادات المتجر في أغسطس بلغت 43 ألف يورو، ولم يتم الإبلاغ عنها بعد للسلطات المالية.
شبهات التزوير
توجد أيضًا مخاوف من أن الدمى المباعة قد تكون نسخًا مزيفة (Lafufu)، ما يفتح الباب لتحقيقات إضافية حول انتهاك حقوق الملكية الفكرية.
العقوبات المحتملة
نتيجة المخالفات، تم تقديم عدة بلاغات جنائية إلى سلطة الإدارة المحلية، مع غرامات مالية تصل إلى 5 آلاف يورو لمخالفات قانون العمل، بالإضافة إلى تحقيقات ضريبية أخرى قد تصل الغرامات فيها إلى 15 ألف يورو بسبب مخالفة تسجيل الصندوق الإلكتروني.
تحذير من وزير المالية
علق وزير المالية ماركوس مارترباور قائلاً:
“من يغش لا يضر الدولة فقط، بل يضر جميع دافعي الضرائب الشرفاء. لا يمكننا التسامح مع الاحتيال الضريبي، سواء في القضايا الكبيرة أو الصغيرة. لا أحد فوق مسؤولياته تجاه الدولة.”
الحملة تأتي في وقت حساس، حيث تسعى السلطات النمساوية إلى تشديد الرقابة على الأسواق المحلية والمحال المؤقتة، لضمان التزام الجميع بالقوانين المالية والعمل.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار