فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في مشهد يفاقم التوتر الداخلي في إسرائيل، تصاعدت الأصوات المعارضة داخل جيش الاحتلال، حيث أعلن عدد متزايد من جنود الاحتياط رفضهم المشاركة في الحرب على غزة، معتبرين أنها “أمر غير قانوني تقوده حكومة متطرفة”.
في محاولة لاحتواء الأزمة، خاطب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجنود بخطاب وصفه مراقبون بأنه “جرعة معنوية عاجلة”، مؤكدًا أن ما يجري في غزة يجب أن يكون “المعركة الأخيرة”، محاولًا رفع معنويات الجيش وسط إرهاقه الكبير وضغوطه الاقتصادية والإنسانية.
رغم هذه المحاولات، يواجه الجيش الإسرائيلي واقعًا صعبًا: المقاومة الفلسطينية في غزة صامدة، والجنود يعانون من التعب والإرهاق النفسي والجسدي، فيما تتراجع أسطورة الجيش الذي لا يقهر تدريجيًا على الأرض. رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير شدد على مواصلة ملاحقة قادة حماس، إلا أن التحديات الداخلية تجعل من ذلك أمرًا معقدًا.
وفي الوقت الذي يسعى فيه البيت الأبيض، عبر تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لدفع إسرائيل نحو خطوات عسكرية حاسمة، يبقى الواقع المرير أن الجيش الإسرائيلي يترنح أمام إرهاق جنوده، في حين أن غزة لم تُهزم، ما يحوّل ما يُسوق كـ”معركة حسم” إلى صراع بقاء طويل الأمد.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار