فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أظهر أحدث مؤشر للثقة في الشخصيات السياسية بالنمسا، أعدّه معهد OGM وشمل 1062 مواطناً نهاية أغسطس وبداية سبتمبر 2025، تبايناً ملحوظاً في شعبية قادة الأحزاب والوزراء، حيث تصدر رئيس الجمهورية ألكسندر فان دير بيلين القائمة رغم خسارته بعض النقاط، فيما بقي زعيم حزب الحرية هربرت كيكل في ذيل الترتيب رغم تحسن طفيف في صورته العامة.
فان دير بيلين الأعلى ثقة
حصل الرئيس فان دير بيلين على رصيد +19 نقطة، متراجعاً بخمس نقاط مقارنة بشهر أبريل الماضي، لكنه لا يزال يحتفظ بالمركز الأول. وجاءت بعده مباشرة دوريس بوريس (SPÖ) النائبة الثالثة لرئيس البرلمان برصيد +18 نقطة.
نتائج جيدة لفريق الحزب الاشتراكي (SPÖ)
لفت الانتباه الأداء الإيجابي لعدد من وزراء الحزب الاشتراكي داخل الحكومة، حيث جاءت وزيرة العدل آنا سبورر، ووزيرة الدولة للصحة أولريكه كونيغسبرغر-لودفيغ، ووزيرة العلوم إيفا ماريا هولتسلايتنر، ووزيرة الشؤون الاجتماعية كورينا شومان، جميعهن في المنطقة الإيجابية، رغم تراجع طفيف في النقاط.
لكن في المقابل، سجّل نائب المستشار ورئيس الحزب أندرياس بابلر رصيد -23 نقطة، ليكون الأضعف في فريقه، وإن ظل متقدماً بنقطة واحدة على المتحدثة الجديدة باسم حزب الخضر ليونور غيفسلر.
كيكل: الأسوأ رغم التحسن
بقي زعيم حزب الحرية (FPÖ) هربرت كيكل الأقل ثقة في البلاد برصيد -38 نقطة، رغم أنه حقق أكبر قفزة إيجابية منذ أبريل (+5 نقاط). ويُرجّح خبراء أن ظهوره المحدود في الإعلام كان وراء هذا التحسن النسبي.
موقع أوضح لقيادة المحافظين (ÖVP)
من بين قادة الأحزاب، جاء المستشار كريستيان شتوكر (ÖVP) في المقدمة برصيد صفري (0)، متراجعاً ثلاث نقاط مقارنة بأبريل. أما رئيس الكتلة البرلمانية أوغوست وويغنغر فقد سجل -31 نقطة، فيما حصل وزير الداخلية غيرهارد كارَنر ووزيرة الدفاع كلاوديا تانر ووزيرة الاندماج كلاوديا بلاكولم على -8 نقاط لكل منهم، رغم تسجيلهم زيادات طفيفة.
سقوط جماعي لحزب NEOS
الضربة الأقسى جاءت لحزب NEOS، حيث خسرت زعيمته بياته ماينل-رايزينغر عشر نقاط لتستقر عند -6. أما وزير التعليم كريستوف فيدرخير فقد فقد 11 نقطة ليصل إلى -3، وتعرض وزير الدولة جوزيف شيلهورن لانهيار كبير من +5 في أبريل إلى -20 في سبتمبر، بسبب ما وصفه المحللون بـ”سقوط هاوٍ” على خلفية أزمة مرتبطة بسيارة خدمة أكبر من المخصص.
خلاصة
النتائج تؤكد أن الثقة الشعبية في غالبية السياسيين النمساويين ما زالت سلبية، وأن الاستثناءات محدودة، مع تفوق نسبي للحزب الاشتراكي في الحكومة، وتراجع واضح لحزب NEOS، فيما يظل الرئيس فان دير بيلين “الأكثر ثقة” والزعيم الشعبوي كيكل “الأقل قبولاً” رغم المكاسب الجزئية الأخيرة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار