فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
كشف استطلاع حديث أجراه معهد لازارسفيلد لصالح موقع oe24 عن صورة قاتمة للوضعين الاقتصادي والسياسي في النمسا، حيث أكد 75% من المواطنين أنهم باتوا يشعرون مباشرة بتأثير موجة الغلاء، فيما يزداد التشاؤم تجاه المستقبل.
الغلاء يضغط على الأسر
أوضح الاستطلاع أن 45% من المشاركين وصفوا ارتفاع الأسعار بأنه “شديد الوطأة” على حياتهم اليومية، في حين اعتبر 59% أن النمساويين لن يتمكنوا من الحفاظ على مستوى معيشتهم في ظل الارتفاع المستمر للتكاليف.
نظرة متشائمة للمستقبل
المؤشرات أظهرت أيضًا أن 53% من المستطلعين ينظرون بتشاؤم إلى الأشهر الـ 12 المقبلة، مقابل 26% فقط عبروا عن تفاؤلهم. وهو ما يعكس حجم القلق الشعبي من استمرار الأزمة الاقتصادية وتداعياتها الاجتماعية.
أزمة ثقة سياسية
على الصعيد السياسي، أظهر الاستطلاع تراجع شعبية الائتلاف الحاكم (الأحزاب الثلاثية – “أمبل كواليتسيون”)، حيث أبدى 47% من المشاركين عدم رضاهم عن أدائه. في المقابل، يواصل حزب الحرية النمساوي (FPÖ)، اليميني المتطرف، تعزيز حضوره الشعبي مقتربًا من عتبة 40% من التأييد، وهو ما يعكس استثمار الحزب في حالة الغضب الشعبي من الغلاء وتدهور الوضع المعيشي.
خبراء: خطر على الاستقرار
يرى محللون أن استمرار هذه الاتجاهات ينذر بزيادة حدة الاستقطاب السياسي في النمسا، مع احتمال تعزيز فرص اليمين المتطرف في أي انتخابات مقبلة، مستفيدًا من ضعف الحكومة وتآكل ثقة الناخبين.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار