فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
فيينا – أظهرت بيانات رسمية حديثة ارتفاعًا كبيرًا في عدد ضباط الشرطة المصابين أثناء الخدمة في النمسا، ما يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة لمهنة الشرطة في السنوات الأخيرة.
بحسب رد وزارة الداخلية على استفسار عضو البرلمان عن حزب FPÖ، راينهولد ماير، فقد تعرض 6.637 ضابط شرطة للإصابة أثناء أداء مهامهم منذ يناير 2023 حتى يونيو 2025، منهم 437 إصابة بليغة. وفي النصف الأول من هذا العام فقط، سجلت 1.518 إصابة، إضافة إلى مقتل ثلاثة ضباط أثناء أداء واجبهم.
الأرقام تكشف أيضًا أن العاصمة فيينا شهدت أكبر زيادة في الإصابات، بنسبة 7.2%، بينما تراجعت الإصابات في باقي الولايات بنسبة 1.3%. ويصف ماير هذا الوضع بأنه “مقلق للغاية”، مشيرًا إلى أن المهنة أصبحت أكثر خطورة بينما يقلص وزير الداخلية جيرهاد كارنر الدوريات الشرطية، ما يقلل من التواجد الميداني للشرطة.
وأضاف ماير أن إجراءات تقليص المكافآت الأساسية وتأجيل الاتفاقيات المالية تقلل أيضًا من جاذبية المهنة، مما يزيد من التحديات أمام الحفاظ على قوة شرطة فعّالة وآمنة.
تظهر هذه الأرقام أن مهنة الشرطة في النمسا تواجه ضغوطًا مزدوجة: تزايد المخاطر الميدانية، مع تراجع الدعم المادي والتنظيمي، ما يضع السلطات أمام تحدٍ كبير لضمان سلامة ضباطها واستمرار جاذبية المهنة للأجيال الجديدة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار