فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
وجهت النيابة العامة في فيينا اتهامًا لإمام كان يعمل في مسجد “السلام” بمنطقة ميدلينغ بسبب نشره منشورات على حسابه في فيسبوك تحرض على الكراهية ضد اليهود. وأصدر القضاء قرارًا بمنع الإمام من ممارسة أي نشاط ديني إلى حين صدور الحكم النهائي، بينما بقي عضواً عاديًا في الجماعة الإسلامية في النمسا (IGGÖ).
ويأتي هذا الاتهام على خلفية الهجوم الذي قامت حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، حيث نشر الإمام، البالغ من العمر 61 عامًا، منشورين في 9 و15 يناير 2024 دعا فيهما إلى “معاقبة الصهاينة ودعم المقاتلين في غزة”، ووصلت منشوراته إلى 3.658 متابعًا. وجاء في أحد المنشورات نصوص دعائية شديدة التحريض على العنف والقتل، مطالبة بتحويل غزة وفلسطين إلى “مقبرة لليهود ومن يدعمهم”.
وبعد انتشار هذه المنشورات، اعتبرت الهيئة الإسلامية في النمسا (IGGÖ) محتوى المنشورات “ردًا غير مقبول على الصراع في الشرق الأوسط”، مشيرة إلى أن القانون الداخلي للجماعة لا يسمح بالاستبعاد إلا بعد صدور حكم قضائي نهائي بالسجن لمدة تزيد على سنة.
يذكر أن مسجد “السلام” يرتاده معظم المصلين من ذوي الأصول المصرية، وهو جزء من الهيئة الإسلامية في النمسا منذ عام 2016. ومن المقرر أن يمثل الإمام أمام محكمة فيينا في 8 أكتوبر، مع تحديد جلسة استماع مدتها 30 دقيقة للنظر في القضية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار