فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
كشفت شبكة “بي بي سي” في تحقيق استقصائي صادم عن تورط شركة أمنية أمريكية تُدعى UG Solutions في الاستعانة بأفراد من عصابة دراجات نارية متطرفة تُعرف باسم “Infidel MC” أو “نادي الكفار”، لتأمين مواقع توزيع المساعدات الإنسانية في غزة.
العصابة، التي تحمل تاريخًا طويلًا من العداء المعلن للإسلام والمسلمين، دفعت بعناصرها إلى داخل القطاع، حيث يقدَّر عددهم بما لا يقل عن عشرة أفراد، بينهم قيادات ميدانية تشرف على عمليات الإغاثة. ويتزعم هذه المجموعة جوني مولفورد، وهو جندي أمريكي سابق أدين سابقًا في قضايا فساد وسرقة، قبل أن يعود اليوم بصفة “حارس” لتوزيع الغذاء على أطفال غزة.
التحقيق أثار صدمة عالمية، حيث وصفه إدوارد أحمد ميتشل، نائب مدير مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، بأنه أشبه بـ”تكليف جماعة كو كلوكس كلان بتوزيع المساعدات في السودان”، في إشارة إلى خطورة اختيار أشخاص معروفين بالكراهية العرقية والدينية لأداء مهام إنسانية.
يأتي ذلك في وقت شهدت فيه مراكز توزيع المساعدات في غزة حوادث إطلاق نار دامية أودت بحياة مئات المدنيين، ما ضاعف الشكوك حول أهداف الشركة الأمنية وخلفيات أفرادها.
ورغم سيل الانتقادات، دافعت شركة UG Solutions عن قراراتها المثيرة للجدل، مدعية أن “الانتماءات الشخصية لا تشكل معيارًا للإقصاء من العمل”، وهو تبرير اعتبرته منظمات حقوقية “محاولة للتغطية على نهج ممنهج للتجويع والإذلال”.
وأكدت هذه المنظمات أن إشراك عناصر معروفة بعدائها للإسلام في إدارة المساعدات يقوض ثقة الفلسطينيين والمجتمع الدولي بالجهود الإنسانية، ويحول المساعدات من وسيلة للبقاء إلى أداة للهيمنة والتحكم.
تحقيق “بي بي سي” يفتح الباب أمام تساؤلات ملحة: من يسيطر فعليًا على قنوات المساعدات في غزة؟ ولمصلحة من تُدار هذه العمليات تحت لافتة “العمل الإنساني”؟
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار