فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
تؤكد أحدث بيانات منظمة VCÖ المعنية بالحركة والمرور في النمسا أن الطريق إلى المدرسة ليس مجرد وسيلة للوصول، بل فرصة حقيقية لحماية صحة الأطفال وتنمية قدراتهم. ففي ولاية كيرنتن، يسلك ستة من كل عشرة أطفال يوميًا طريقهم إلى المدرسة بشكل نشط، سواء مشيًا على الأقدام أو باستخدام الدراجات أو حتى السكوتر.
ووفقًا للأرقام:
-
ثلث الأطفال يذهبون يوميًا سيرًا على الأقدام.
-
واحد من كل خمسة يستخدم الدراجة بانتظام.
-
واحد من كل 13 طفلًا يختار السكوتر.
وتوضح الخبيرة في VCÖ كاثارينا ياشينسكي أن الأطفال الذين يسلكون طريق المدرسة بشكل نشط يحصلون على حركة بدنية كافية، يكتسبون مهارات مهمة في التعامل مع المرور، ويبدؤون يومهم بتركيز أكبر داخل الصف. أما الاعتماد على “تاكسي الأهل” – أي توصيل الأطفال بالسيارة – فيحرمهم من هذه الفوائد، بل ويتسبب غالبًا في اختناقات مرورية ومشكلات خطيرة أمام المدارس.
مبادرات ناجحة
عدد متزايد من المدارس والبلديات بدأ يطبق مبادرات مبتكرة. على سبيل المثال، أطلقت مدرسة فولكسشوله فلتسينيغ العام الماضي مشروع “بيكوباص” (Bicibus)، حيث يجتمع الأطفال في نقاط محددة وينطلقون معًا بالدراجات إلى المدرسة بمرافقة البالغين. وفي عام 2024 شهدت منطقة فولفنيتس إطلاق أول “بيكوباص” في كيرنتن.
مسؤولية البلديات والأهالي
تشدد منظمة VCÖ على أن المدن والبلديات قادرة على تحسين بيئة الطريق إلى المدرسة عبر إجراءات مثل:
-
تهدئة حركة المرور.
-
تخصيص “شوارع مدرسية” مغلقة أمام السيارات.
-
ساحات مدرسية خالية من السيارات.
-
توسيع شبكة ممرات المشاة ومسارات الدراجات.
-
تطبيق مناطق سرعة 30 كلم/ساعة.
كما دعت الآباء إلى تدريب أبنائهم مبكرًا على السلوك السليم في الشارع، وتجنب استخدام الهواتف أثناء الطريق، والإبلاغ عن النقاط الخطرة للجهات المحلية.
صحة وأمان في المقدمة
وتختتم ياشينسكي بالتأكيد على أن الأطفال الذين يذهبون إلى مدارسهم مشيًا أو باستخدام الدراجة أو السكوتر يتمتعون بصحة جسدية أفضل، تركيز أعلى، ومهارات مرور أقوى، وهو ما يجب أن يكون أولوية عند التخطيط للمدارس وطرقها.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار