الإثنين , 27 أبريل 2026

تحول مثير في فيينا.. رجل يغيّر جنسه ليتقاعد مبكراّ ويطالب قضاء العقوبة بسجن نسائي

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

أثار قرار رجل فييناوي يبلغ من العمر 60 عاماً بتغيير جنسه إلى امرأة عاصفة من الجدل في الأوساط القانونية والاجتماعية، بعد أن كشف عن رغبته في قضاء عقوبة سجنه داخل مؤسسة نسائية، إضافة إلى استفادته المفاجئة من حق التقاعد المبكر.

من “فالتر” إلى “فالتروت”

الشخص المعني، المعروف سابقاً باسم فالتر P.، كان يدير في الماضي فندقاً لساعات محدودة وأدين لاحقاً في قضايا احتيال. وبعد تلقيه إخطاراً ببدء تنفيذ عقوبة الحبس، قرر تغيير جنسه رسمياً ليصبح “فالتروت”. وبحسب اعترافه، فإن الهدف الأول من هذا القرار كان تفادي دخول سجن الرجال، قائلاً لصحيفة “كرونه تسايتونغ”: “فكرت ببساطة أنني سأذهب إلى سجن النساء. أستمتع هناك بالاستحمام المشترك والنزهات مع السيدات”، في تصريحات أثارت استغراب الرأي العام.

التقاعد المبكر “مفاجأة غير مقصودة”

لم يتوقع “فالتروت” أن يتسبب قرار التحول في منحه امتيازاً إضافياً، حيث أبلغته هيئة التأمينات التقاعدية بأنه بات يحق له التقاعد عند سن 61 بدلاً من 65. وأوضح أن ذلك لم يكن هدفه الأصلي، بل مجرد “أثر جانبي لطيف”، على حد تعبيره.

تساؤلات قانونية ومطالب بالتوضيح

القضية أثارت نقاشاً واسعاً حول الثغرات القانونية المرتبطة بتغيير النوع الاجتماعي، خصوصاً في ما يتعلق بالتقاعد، الخدمة العسكرية، وأماكن تنفيذ العقوبات. خبراء قانونيون دعوا إلى وضع ضوابط واضحة لتعريف “المرأة” في السياق القانوني، فيما أكدت مؤسسة التأمينات أنها ستعيد النظر في الملف.

بين السخرية والواقع

ورغم كل الضجة، يبدو “فالتروت” متصالحاً مع وضعه الجديد، حيث قال ضاحكاً: “بالطبع أشعر أنني امرأة. أنا امرأة متزوجة منذ 24 عاماً ولدي طفلان، ببساطة أنا مثلية متحولة.” وأضاف أن زوجته اعتادت على غرابته: “زوجتي معتادة على الكثير مني!”

خاتمة مفتوحة

يبقى السؤال الأهم: هل ستسمح السلطات فعلاً لـ”فالتروت” بقضاء عقوبته في سجن النساء؟ القضية لا تزال مفتوحة، ومن الواضح أن الكلمة الأخيرة ستبقى في يد القضاء، بينما يستمر النقاش محتدماً حول الهوية، العدالة، واستغلال الثغرات في النظام القانوني.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!