الإثنين , 27 أبريل 2026

من مليونيرات اليانصيب إلى المستشفى: احتفالات قاتلة بعد الفوز الكبير

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

تحوّل حلم الثراء السريع بالنسبة لبريطاني إلى كابوس صحي بعد ثلاثة أشهر من الاحتفالات المتواصلة. فقد فاز آدم لوبيز (39 عامًا) من ماتيشال قرب نورويتش بجائزة اليانصيب الكبرى في يوليو، حيث ارتفع رصيده المصرفي من حوالي 14.50 يورو إلى أكثر من 1.16 مليون يورو. بعد الفوز، استقال لوبيز من عمله كسائق رافعة شوكية وانغمس في حياة احتفالات بلا توقف.

وصف لوبيز تجربته قائلاً: “كانت أشبه بركوب الأفعوانية، ثلاثة أشهر أحيا فيها حياة لم أكن أعرفها من قبل”. لكن هذه المرحلة المليئة بالمرح انتهت فجأة في 10 سبتمبر، عندما تم نقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى بعد تشخيصه بانصمام رئوي ثنائي الجانب، نتيجة تجلط دموي انتقل من ساقه إلى الرئتين.

وقال لوبيز: “لم أعد قادرًا على المشي أو التنفس. لحظة وجودي على النقالة مع صفارات سيارة الإسعاف كانت نقطة تحول كبيرة في حياتي”. واستمر علاجه لمدة ثمانية أيام في مستشفى نورفولك ونورويتش الجامعي، حيث أصبح هذا الحدث بمثابة جرس إنذار صحي له.

يشير الأطباء إلى أن الانصمام الرئوي حالة تهدد الحياة، وقد ينجم عن تجلط الدم الناتج عن الجلوس لفترات طويلة أو بعض الأمراض المزمنة مثل فشل القلب. وأكد لوبيز أن هذه التجربة أعادته لإعادة ترتيب أولوياته الصحية: “لا يهم إن كنت تملك مليونًا أو مئات الملايين، عندما تكون على ظهر النقالة، كل شيء آخر لا قيمة له”.

وخلال الأشهر الستة إلى التسعة المقبلة، يعتزم لوبيز التركيز على صحته الشخصية ووقف الاحتفالات الصاخبة، كما أعرب عن ندمه على استقالته الفورية بعد الفوز، قائلاً: “فقدت الهيكلية في حياتي، وكان ذلك كسرًا كاملًا للروتين الذي اعتدت عليه”. ورغم الأزمة، أثنى لوبيز على الطاقم الطبي: “كنت محاطًا بالملائكة”، مشيدًا بالرعاية التي تلقاها في المستشفى.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!