فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
تحوّل خلاف بسيط بين جيران في حي فلوريدسدورف شمال فيينا إلى مشاجرة عنيفة استخدمت فيها الأسلحة البيضاء والعصي الحديدية، وانتهت بإصابات واعتقالات، وفق ما أعلنت شرطة العاصمة النمساوية.
وقعت الحادثة عصر السبت في شارع أومغاسه (Ohmgasse)، حين خرج رجل يبلغ من العمر 44 عامًا لإلقاء القمامة، ففوجئ – بحسب روايته – بجاره النمساوي (48 عامًا) يهجم عليه دون سبب واضح، حيث قام بدفعه وضربه وخنقه قبل أن يطرحه أرضًا ويضغطه إلى الحائط.
وبينما حاولت زوجة الرجل، البالغة 42 عامًا، التدخل لفضّ الاشتباك، تلقت لكمة قوية في وجهها من المعتدي الذي كان يحمل سكينًا وهدد الزوجين بالقتل.
غير أن الموقف ازداد خطورة عندما استيقظ ابن الضحيتين البالغ 19 عامًا على صراخ والديه، فاندفع لإنقاذهما وهو يحمل عصا حديدية (توتشلايغر) وخاتمًا معدنيًا للضرب (شلاجرينغ)، وانهال بهما على الجار المهاجم. وفي الأثناء، حاول الأب الرد مستخدمًا هراوة مطاطية، لكنه لم يستخدمها فعليًا.
وعند وصول الشرطة، كان المشهد داخل المبنى أشبه بساحة معركة؛ زجاجات بلاستيكية وعلب فارغة متناثرة في الممر، وأصوات الصراخ لا تزال تتردد بين الشقق.
تمكنت الشرطة من السيطرة على الوضع وفصل المتورطين، قبل نقل الرجل وزوجته إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات متوسطة، فيما أُلقي القبض على المعتدي البالغ 48 عامًا، الذي تبين أنه في حالة سكر شديدة بلغت 3.28 في الألف من الكحول في الدم.
ورغم وجود الشرطة، واصل الرجل توجيه الشتائم والتهديدات، ما دفع السلطات إلى إصدار أمر منع اقتراب بحقه. وقد نُقل هو الآخر إلى المستشفى بعد إصابته في الذراع.
كما فرضت الشرطة حظرًا على حمل السلاح بحق الابن (19 عامًا)، وضبطت بحوزته سلاحين محظورين هما العصا الحديدية والخاتم المعدني. وتم كذلك توجيه تهمة الاعتداء الجسدي إليه بسبب ضربه للجاني.
بهذا الحادث الجديد، يتجدد الجدل في فيينا حول تصاعد الخلافات الجيرانية التي تتحول إلى عنف مفرط، خصوصًا عندما تترافق مع تعاطي الكحول وحيازة أسلحة محظورة داخل المنازل.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار