فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعلن خبراء الأمراض الصدرية خلال افتتاح المؤتمر السنوي لجمعية أمراض الرئة في لينز عن نتائج واعدة لحقن التخسيس في علاج الشخير واضطرابات النوم الناتجة عن انقطاع التنفس أثناء النوم، والمعروفة باسم الانقطاع التنفسي الانسدادي للنوم (OSA).
ويعاني نحو 700 ألف شخص في النمسا من هذه الحالة، التي تتسبب فيها زيادة الوزن وترهل عضلات اللسان والحلق، ما يؤدي إلى انسداد مجرى التنفس أثناء النوم، ويسبب الشخير بصوت عالٍ، وانخفاض مستوى الأكسجين في الدم، مع مخاطر على القلب وضغط الدم والإرهاق اليومي.
وقد كانت أجهزة ضغط الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) هي العلاج التقليدي، إلا أن كثيرين يجدون صعوبة في ارتدائها، مما دفع الخبراء إلى البحث عن بدائل مبتكرة.
وتعد حقن التخسيس مثل Semaglutid (Ozempic) وTirzepatid (Mounjaro) خطوة ثورية، حيث أثبتت الدراسات على مرضى OSA الحاد أنهم خسروا بين 18 و20% من وزنهم، وانخفضت نوبات انقطاع التنفس الليلي لديهم بنسبة تصل إلى 63%. كما تشير الأبحاث إلى أن هذه الأدوية قد تقلل الالتهابات المرتبطة بالسمنة والانقطاع التنفسي، ما يمنح تأثيرًا مباشرًا إضافيًا إلى جانب فقدان الوزن.
إلى جانب ذلك، يقترب العلماء من طرح دواء جديد يُعرف باسم “الحبة المضادة للشخير”، والذي يجمع بين Atomoxetin وOxybutynin، بهدف تقوية عضلات اللسان والحلق خلال النوم. هذا العلاج لم يحصل بعد على الموافقة الرسمية، لكنه أظهر في الدراسات الأولية قدرة على تقليل انقطاع التنفس الليلي إلى النصف، ما يمنح أملًا للمرضى الذين لا يتحملون أجهزة CPAP أو يعانون من OSA غير المرتبط بالوزن.
ويؤكد الخبراء أن هذه العلاجات تمثل بداية عصر جديد من الطب الشخصي للنوم، حيث يمكن لكل مريض اختيار العلاج الأنسب له وفق حالته الصحية ونمط حياته، في خطوة قد تغير مفهوم علاج الشخير واضطرابات النوم إلى الأبد.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار