فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
حقق الزوجان الناشطان فيرونيكا وسيباستيان بورن مينا أولى انتصاراتهما القانونية ضد حزب الحرية النمساوي (FPÖ) في معركتهما ضد موجة الكراهية الرقمية على الإنترنت.
الزوجان كانا يتعرضان لسنوات طويلة لسيل من التهديدات والإهانات العنصرية على صفحات سياسيي الحزب على فيسبوك، حيث وُصفا بعبارات مهينة مثل “أجنبي قذر” و”لاجئ حقير” مع تهديدات بالترحيل. ومع تجاهل مديري الصفحات حذف هذه التعليقات، لجأ الزوجان إلى القضاء مطالبين بحذف الإهانات ونشر الأحكام.
وأصدرت المحكمة الجنائية في غراتس حكماً أولياً لصالح سيباستيان بورن مينا، وأمرت بحذف التعليقات ونشر الحكم، معتبرة أن الحزب وقنوات اتصالاته ليست فوق القانون. وقبل ذلك بأسبوع، أصدرت المحكمة الجنائية في فيينا ثلاثة أحكام ابتدائية أخرى لصالح الزوجين ضد فرع الحزب في العاصمة، تشمل حذف الإهانات المنشورة على صفحات عدة سياسيين محليين ونشر الأحكام.
أما في النمسا السفلى، فقد أصبح حكم ضد ممثل للحزب نهائياً بعد إدانته بوصف سيباستيان بورن مينا بـ”قملة يسارية”. وأكد الزوجان أن معركتهما ضد الكراهية اليمينية على الإنترنت بدأت للتو، وأنهما يسعيان لإيقاف أسلوب إدارة الحزب لشبكاته الرقمية باستخدام الوسائل القانونية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار