الإثنين , 27 أبريل 2026

النمسا تنفّذ أول ترحيل إلى أفغانستان منذ عودة طالبان للحكم

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

في خطوة مثيرة للجدل على الصعيدين السياسي والإنساني، أعلنت السلطات النمساوية اليوم عن تنفيذ أول عملية ترحيل إلى أفغانستان منذ عودة حركة طالبان إلى الحكم عام 2021.

وقالت وزارة الداخلية في بيان رسمي إن العملية شملت رجلاً أفغانيًا وُلد عام 1994، أدين في النمسا بارتكاب جرائم خطيرة بينها الاغتصاب وإحداث إصابات بدنية جسيمة، وقضى ما يقرب من أربع سنوات في السجن قبل ترحيله صباح اليوم إلى كابول عبر إسطنبول، برفقة عناصر من الشرطة النمساوية.

أول ترحيل منذ 2021

تُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ سيطرة طالبان على السلطة في أفغانستان، بعد انسحاب القوات الأمريكية قبل أربع سنوات.
وكانت فيينا قد أثارت الجدل مطلع هذا العام عندما زارت وفد رسمي أفغاني العاصمة كابول لبحث ترتيبات الترحيل على المستوى الإداري. وفي سبتمبر الماضي، استقبلت النمسا ممثلين عن حكومة طالبان في فيينا للتنسيق حول عمليات الإعادة المحتملة.

مزيد من الترحيلات قيد الإعداد

وأكد وزير الداخلية غيرهارد كارنر (من حزب الشعب ÖVP) أن “هذا النهج الصارم والضروري سيتم الاستمرار فيه دون تردد”، مشددًا على أن “من يرتكب جرائم في النمسا سيفقد حقه في البقاء، بغض النظر عن بلده الأصلي أو وضعه القانوني”.
أما المستشار كريستيان شتوكر فقد دعم الموقف ذاته، مؤكدًا أنه “لن تكون هناك أي تسامح مع المجرمين الذين يسيئون استخدام حق اللجوء”.

ترحيلات إلى دول ذات أوضاع أمنية حرجة

تأتي هذه العملية ضمن سياسة حكومية جديدة بدأتها النمسا بترحيلات إلى سوريا ثم الصومال، في إطار ما وصفته السلطات بأنه “إجراء قانوني ضد طالبي لجوء ارتكبوا جرائم خطيرة”، حتى وإن كانت الأوضاع الأمنية في بلدانهم غير مستقرة.

ووفق بيانات رسمية، بلغت نسبة قبول طلبات اللجوء من المواطنين الأفغان في النمسا هذا العام نحو 76%، مما يجعلهم من أكبر مجموعات اللاجئين في البلاد.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!