الخميس , 26 مارس 2026

كشف هوية لصوص متحف اللوفر واعتقال أثنين قبل فرارهم إلى الجزائر

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

شهدت فرنسا تطوراً مهماً في قضية السطو الجريء على متحف اللوفر، بعد أن تمكنت السلطات من توقيف اثنين من المشتبه بهم الرئيسيين في سرقة مجوهرات من جواهر التاج الفرنسي تقدر قيمتها بـ 88 مليون يورو.

وبحسب صحيفة لوموند الفرنسية، فإن أحد اللصين اعتُقل في مطار شارل ديغول أثناء محاولته الفرار إلى الجزائر، بينما أُلقي القبض على الثاني في ضاحية سين سان دوني شمال باريس. وكشفت التحقيقات أن الموقوفين في الثلاثينيات من عمرهما، أحدهما فرنسي والآخر يحمل الجنسية الفرنسية-الجزائرية المزدوجة، وهما معروفان لدى الشرطة بضلوعهما في عمليات سرقة معقدة سابقاً.

وكانت عملية السطو التي هزّت فرنسا قد وقعت في 19 أكتوبر الجاري، حين تسلل أربعة لصوص محترفين إلى الطابق الأول من المتحف مستخدمين مصعد شحن، وتمكنوا خلال أقل من عشر دقائق من فتح خزانتين زجاجيتين باستخدام أدوات كهربائية وسرقة ثمانية مجوهرات مرصعة بالألماس والأحجار الكريمة. وبعد تنفيذ العملية، فرّ اللصوص على دراجات نارية، تاركين خلفهم تاجاً ثميناً يعود للإمبراطورة أوجيني دي مونتيو زوجة نابليون الثالث، والذي تعرض لأضرار لكن يمكن ترميمه، وفق إدارة المتحف.

وذكرت النيابة العامة في باريس أن المحققين جمعوا أكثر من 150 عينة من الحمض النووي والبصمات من أدوات استخدمها الجناة، بينها قفازات، خوذة، منشار كهربائي، وشعلة لحام. كما ساعدت كاميرات المراقبة العامة والخاصة في تتبع مسارهم عبر باريس وضواحيها.

وأشاد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بجهود أكثر من 100 محقق يعملون على القضية، مؤكداً أن “اللصوص مهما كان ذكاؤهم، يُقبض عليهم في النهاية”، لكنه أبدى خشيته من أن تكون المجوهرات المسروقة نُقلت إلى الخارج أو تم تفكيكها لبيعها في السوق السوداء.

وتبقى التحقيقات جارية لتحديد هوية الفارين الآخرين واستعادة المجوهرات المسروقة، في واحدة من أكبر قضايا سرقة الفن في تاريخ فرنسا الحديث.

تحقق أيضًا

ترامب يعلق ضربات الطاقة الإيرانية مؤقتاً وسط تضارب التصريحات وخشية من تصعيد إقليمي

في مشهد يعكس تشابك الأزمات في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء ما وصفه بـ«محادثات جيدة وبنّاءة للغاية» مع إيران، في خطوة مفاجئة

error: Content is protected !!