فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
التقى وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر (ÖVP) بعد ظهر الاثنين نظيرته الفنلندية ماري رانتانن في هلسنكي، في إطار اجتماع عمل ركّز على تنفيذ عمليات الترحيل إلى أفغانستان وسوريا، وفق ما أعلن عنه وزارة الداخلية النمساوية.
قبل الاجتماع، زار كارنر الحدود الفنلندية-الروسية للاطلاع على الإجراءات الأمنية المعتمدة هناك، حيث استخدمت فنلندا، إلى جانب النمسا و18 دولة أوروبية أخرى، نهجًا منسقًا ضمن خطاب مشترك موجه إلى المفوضية الأوروبية لتعزيز عمليات الترحيل، ضمن ما وصفه الوزير بـ”تحالف قوي لضمان سياسة لجوء صارمة وفعالة”.
وأشار كارنر إلى أن النمسا كانت من أوائل الدول الأوروبية التي قامت بترحيل مدان بجرائم جنسية إلى كابول مؤخرًا، بينما يُجهّز المكتب الفيدرالي للهجرة واللجوء عمليات ترحيل إضافية إلى أفغانستان وسوريا.
التصدي للهجرة غير القانونية كجزء من الحرب الهجينة الروسية
خلال زيارة Vaalimaa على الحدود، أطلع كارنر على الإجراءات الأمنية المعتمدة لمواجهة موجات الهجرة غير القانونية التي دفعتها روسيا كجزء من ما وصفته الحكومة بـ”الحرب الهجينة”. وأغلق فنلندا في نهاية 2023 حدودها البالغ طولها 1,300 كيلومترًا مع روسيا.
وأكد كارنر أن “الشرطة الفنلندية تعمل بكفاءة عالية في ظل ظروف صعبة، مما يحد من الهجرة غير القانونية المنظمة ويضمن حماية الحدود الأوروبية مع روسيا”.
وتستخدم فنلندا في هذا الإطار آلاف الكاميرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى طائرات مسيرة لمراقبة الحدود، كما تم إنشاء حواجز وأسوار وتقنيات أمنية متقدمة خلال السنوات الأخيرة لضمان السيطرة على حركة المهاجرين غير الشرعيين.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار