فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
بعد أن قضت أكثر من عقد في أوروبا هربًا من الحرب الأهلية في سوريا، قررت المؤثرة العربية الشهيرة سلمى نضّاف العودة إلى بلدها مع زوجها وأطفالها، معلنة أن سبب رحيلها النهائي من الدنمارك هو انتشار أعلام قوس قزح في مدارس أطفالها.
وفي منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وصفت سلمى، البالغة من العمر 36 عامًا، قرار العودة بأنه “أصعب قرار في حياتي”. وأوضحت أن سبب هذا القرار الجذري هو رغبتها في أن ينشأ أطفالها في بيئة تتوافق مع عادات وتقاليد أسرتها، معتبرة أن وجود أعلام Pride في المدارس يعبّر عن ابتعاد أوروبا عن قيمها التقليدية، وهو ما لم تستطع تقبله.
وعلى الرغم من ذلك، أعربت عن امتنانها للقارة الأوروبية، التي وفرت لها الحماية طوال سنوات الحرب، وقالت: “تعلمت التسامح مع جميع الناس بغض النظر عن دينهم أو أصلهم”.
خلال إقامتها في الدنمارك، تمكنت نضّاف من أن تصبح إحدى أشهر الإنفلونسرات في البلاد، مقدمة محتوى باللغة العربية حول ديكور المنازل وأفكار الحرف اليدوية، غالبًا بطابع ديني، وحققت أكثر من 10 ملايين متابع.
قرار عودتها يسلط الضوء على التوتر بين القيم التقليدية والعادات المجتمعية الحديثة في أوروبا، وكيف يمكن أن تؤثر هذه الفجوة الثقافية على حياة اللاجئين والمهاجرين العرب.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار