فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
على وقع يوم “المساواة في الأجور” الذي يصادف الثاني من نوفمبر، وجّهت متحدثة حزب الخضر النمساوي للشؤون النسائية، ميري ديسوسكي، انتقادات لاذعة لسياسات الحكومة في مجال حقوق المرأة، مؤكدة أن هذه السياسات “ليست أولوية على الإطلاق، وهذا يؤلمني كثيرًا”.
وقالت ديسوسكي في مقابلة مع صحيفة Kurier إن الحكومة تعتمد ميزانيتها على حساب النساء، ما يؤدي إلى التراجع عن إنجازات سابقة مثل تحسين العلاوات العائلية أو دعم المناخ، مضيفة أن الأم العزباء لطفلين قد تخسر، حسب مكان الإقامة، نحو 1000 يورو سنويًا.
وأضافت أن وزيرة الشؤون النسائية إيفا ماريا هولتسلايتنر تحظى بتقدير شخصي كبير، لكنها لن تتمكن من تنفيذ خطط حماية المرأة كما كانت تطالب سابقًا بمبلغ 250 مليون يورو، بل ستضطر الآن إلى إعداد خطة وطنية بدون أي تمويل إضافي.
وأشارت ديسوسكي إلى أن عدم المساواة يمتد إلى أبعد من فجوة الأجور، فهو يشمل العبء الأكبر من أعمال الرعاية غير المدفوعة التي تتحملها النساء في النمسا. كما أعربت عن استيائها من بطء توسعة خدمات رعاية الأطفال، حيث لم تستغل الولايات 40% من الأموال التي خصصها الاتحاد، مما يعكس نقص الأولويات السياسية.
واختتمت ديسوسكي تصريحاتها بتوجيه انتقادات لحزب SPÖ بزعامة بابلر، معتبرة أن الحزب أصبح “أكثر ذكورية من أي وقت مضى”، موضحة أن النساء غالبًا لا تُعطى الأولوية إذا لم يكن لهن تمثيل كافٍ على مائدة القرار، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تنطبق أيضًا على أحزاب FPÖ وÖVP، لكنها أصبحت ملحوظة داخل SPÖ تحت قيادة بابلر.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار