فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
مع اقتراب نهاية ولاية الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين في عام 2028، يتصاعد الجدل السياسي في البلاد حول الشخصية التي ستتولى منصب الرئاسة في قصر هوفبورغ، حيث تبدأ الأحزاب مبكرًا في الدفع بمرشحيها المحتملين إلى الواجهة.
الرئيس المخضرم، الذي يقود البلاد منذ عام 2016 وواجه أحداثًا سياسية صاخبة أبرزها فضيحة “إبيزا”، سيغادر المنصب وهو في الرابعة والثمانين من عمره. ومع بدء العدّ التنازلي، تعاقدت صحيفة “كرونه” مع معهد IFDD للدراسات السياسية لاستطلاع آراء الناخبين حول أبرز الأسماء المرشحة.
غريس تتصدر المشهد.. وهوفر في المنافسة
جاءت القاضية السابقة ومرشحة الرئاسة السابقة إيرمغارد غريس في صدارة الاستطلاع، حيث اعتبرها 45% من المشاركين مرشحة “مناسبة جدًا أو مناسبة”، ما يجعلها المتقدمة حتى الآن في السباق الافتراضي. وقد كانت غريس قاب قوسين من الوصول إلى الجولة الثانية في انتخابات 2016، كما عادت إلى دائرة الضوء مؤخرًا عبر دورها في لجنة SOS-Kinderdorf. ورغم ذلك، يبقى قرار خوضها الانتخابات مجددًا غير محسوم.
في المركز الثاني جاء السياسي اليميني ومرشح حزب الحرية السابق نوربرت هوفر بنسبة 41%، وهو الذي حل أولًا في الجولة الأولى من انتخابات 2016 قبل أن يُهزم بفارق ضئيل في الجولة الثانية أمام فان دير بيلين.
قائمة أسماء تتسابق قبل أوانها
استطلاع “كرونه” شمل نحو 20 شخصية عامة من عالم السياسة والقضاء والمجتمع المدني، في خطوة مبكرة لرسم ملامح سباق الرئاسة المقبل. ورغم أن الأسماء ما تزال أولية ولا تشمل جميع المرشحين المحتملين، فإن النتائج تعكس توجهات أولية للرأي العام قبل ثلاث سنوات من الانتخابات.
ومع احتدام النقاش داخل الأحزاب حول المرشحين الأكثر قدرة على جمع التوافقات، يبدو أن النمسا مقبلة على واحدة من أكثر الانتخابات الرئاسية إثارة منذ عقود، في ظل تغيّر المزاج الشعبي وصعود التيارات السياسية الجديدة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار