الإثنين , 27 أبريل 2026

خطأ طبي يودي بساق أم شابة بعد تشخيص خاطئ في مستشفتين

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

فيينا – كارثة صحية هزّت أسرة شابة في العاصمة النمساوية: فقدت كلارا أ. (25 عاماً)، أم لطفل صغير، جزءاً من ساقها بعد تشخيص خاطئ وتأخير في العلاج من قبل مستشفتين.

بدأت الأزمة في نهاية يوليو، عندما استيقظت كلارا فجأة على ألم حاد في فخذها. ما اعتُبر بداية بسيطة لمشكلة صحية تحوّل سريعاً إلى مأساة. في 14 أغسطس، اضطر الأطباء لقطع جزء من ساقها بعد إصابتها بتسمم دم حاد ناجم عن بكتيريا آكلة للحم، يشتبه في أن سببها كان لسعة حشرة.

على الرغم من الألم الشديد والتغيرات الملحوظة في لون الجلد، رفض مستشفيا دوناوشتات ولاندشتراسه استقبالها للعلاج. تقول كلارا: “في الطوارئ أعطوني محلولاً وجرى تصويري بالأشعة، ثم أرسلوني إلى البيت مع مسكنات ونصيحة لتبريد الساق”.

في اليوم التالي، تفاقم الألم، وزارها طبيب الأسرة الذي اشتبه بجلطة. تم نقلها إلى مستشفى لاندشتراسه حيث أجروا لها فحصاً بالموجات فوق الصوتية ونفوا وجود جلطة، ثم تم تشخيصها بـ”تمزق في الألياف العضلية” وأُعيدت إلى منزلها مع تعليمات للراحة والتبريد.

مع استمرار الألم الشديد وعدم القدرة على المشي، انهارت كلارا فجأة وتم نقلها إلى مستشفى دوناو حيث أُجريت لها عملية طارئة. على الرغم من الجهود الطبية، كان الضرر قد حصل بالفعل.

قاتلت الأطباء لمدة أسبوعين لإنقاذ حياتها، وخضعت لثماني عمليات وبقيت في المستشفى شهرين. والآن، تستعد لتلقي طرف صناعي لتستعيد قدرتها على المشي تدريجياً.

المحامي فلوريان هولفارت يتابع القضية قانونياً، وفي حال ثبوت التشخيص الخاطئ، قد تواجه المستشفيات تبعات قانونية. بينما يكتفي اتحاد الصحة بالتزام الصمت لحين انتهاء التحقيقات.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!