فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
تشهد صفوف الحزب الاشتراكي النمساوي (SPÖ) حالة من القلق المتزايد بعد تسجيل أسوأ نتيجة انتخابية في تاريخه، تلاها تراجع إضافي في مؤشرات الاستطلاع. هذا التدهور دفع قيادات الحزب في الولايات إلى إطلاق إنذارات داخلية والحديث عن ضرورة “تحسين الأداء”.
رئيس الحزب في شتايرمارك، ماكس ليرشر، أكد أن هذه النتائج يجب أن تُقرأ كإنذار: “يجب أن نصنع سياسات تعكس الواقع اليومي للناس، رغم الصعوبات الناتجة عن الكارثة المالية التي خلفتها الحكومة السابقة.” وأضاف أن هناك حاجة عاجلة لحلول في قطاع الصحة، وإجراءات فعالة ضد ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى وضوح الموقف في ما يخص سياسات الهجرة، حيث لا يزال الموضوع يشغل الرأي العام.
أيضاً، رئيس ولاية كارينثيا، بيتر كايزر، وصف الوضع بأنه “بعيد عن الرضا” وأكد على ضرورة تعزيز ظهور ومضمون السياسات الاشتراكية على جميع المستويات، محذراً من تحميل المسؤولية لشخص واحد فقط.
في المقابل، يبدو حزب SPÖ في فيينا أكثر ولاءً للقيادة الحالية، حيث أشارت مصادر حزبية إلى استمرار دعمهم لرئيس الحزب المنتخب. فيما شدد الأمين العام للحزب، كلاوس سيلتينهايم، على التركيز على العمل وليس النقاشات، مؤكدًا أن الهدف هو تحسين حياة النمساويين يومياً، وتحمل المسؤولية رغم التحديات الاقتصادية، مع الالتزام بمسار واضح بقيادة أندرياس بابلر نحو “نمسا قوية وعادلة”.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار