فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهدت منطقة ريمان بلاتس بالحى العاشر فى العاصمة النمساوية فيينا حادثة طعن دامية هزّت الرأي العام، بعدما كاد شاب سوري يبلغ من العمر 22 عامًا يفقد حياته إثر طعنات خطيرة في الصدر والبطن ليلة 11 مايو 2025، داخل منطقة تُطبق فيها الشرطة حظر حمل السلاح.
ووفق ما عُرض أمام المحكمة، فقد نشب شجار بين مجموعة من الشبان السوريين بالقرب من أحد أكشاك بيع الكباب، بعد وصول شاب برفقة صديقته، التي تبيّن لاحقًا أنها كانت على علاقة سابقة بأحد الموجودين. قبلة خاطفة من الفتاة لحبيبها السابق كانت كفيلة بإشعال خلاف عنيف بدافع الغيرة، سرعان ما تحوّل إلى عراك انتهى بطعن خطير.
إنكار المتهم ورواية “القاتل الهارب”
وقف شاب سوري يبلغ من العمر 21 عامًا على قفص الاتهام، متهمًا بمحاولة قتل زميله. ورغم خطورة الوقائع، أصر المتهم على نفي مسؤوليته، مدّعيًا أن شخصًا آخر قام بتنفيذ الطعنات قبل أن يفرّ إلى تركيا.
المتهم قال أمام المحكمة، عبر مترجم، إنه لم يكن الجاني، وإنه رأى الضحية ينزف فقط بعد المشاجرة. بينما اتهم النيابة العامة المتهم نفسه بتنفيذ الجريمة، مدعمة موقفها بشهادة الفتاة التي كانت الشاهد الوحيد الذي قدّم إفادة كاملة للشرطة.
قرار المحكمة
بعد مداولات مطوّلة، انقسم رأي هيئة المحلّفين بالتساوي 4 مقابل 4، ما أدى إلى تبرئة المتهم من تهمة محاولة القتل. لكن المحكمة أدانته بتهمة الإيذاء الجسدي الخطير بسبب ضربات وجهها للضحية خلال الشجار، وحكمت عليه بالسجن 10 أشهر مع وقف التنفيذ، في حكم أصبح نافذًا.
وأوضحت النيابة أن الضحية نجا بفضل التدخل السريع لفرق الطوارئ و”سلسلة الإنقاذ” الطبية التي تم تفعيلها على الفور.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار