الإثنين , 27 أبريل 2026

أكبر قضية تهريب ذهب في فيينا.. عصابة تُدخل 150 كيلو من إسطنبول دون جمارك

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

تنظر محكمة فيينا هذه الأيام واحدة من أضخم قضايا تهريب الذهب في السنوات الأخيرة، حيث تتهم السلطات عصابة يقودها صائغ سابق من أصول تركية في الحى السادس عشر بتهريب كميات هائلة من الذهب إلى النمسا.

وبحسب لائحة الاتهام، قامت المجموعة بين عامي 2020 و2022 بتهريب نحو 150 كيلوغرامًا من الحلي الذهبية من إسطنبول إلى فيينا، تقدر قيمتها بحوالي 6.3 مليون يورو، دون التصريح عنها لدى الجمارك ولو بجرام واحد.

حقائب مليئة بالذهب تمر عبر “الممر الأخضر”

التحقيقات تشير إلى أن أفراد العصابة، الذين تتراوح أعمارهم بين منتصف العشرينات ونهاية الخمسينات، سافروا عشرات المرات حاملين حقائب مليئة بالذهب، ومرّوا عبر الممر الأخضر في المطار دون رقابة جمركية، متسببين بخسائر بملايين اليوروهات للدولة.

كما كشفت النيابة أن أحد أفراد العصابة نقل بمفرده أكثر من 100 كيلوغرام من الذهب، مستغلين علاقات عائلية مع شركة تركية في إسطنبول كانت توفر البضاعة على نظام الدفع بعد البيع في فيينا.

القبض على المتهمين وتطورات القضية

في 6 يونيو الماضي، تم ضبط زعيم العصابة المشتبه به في مطار فيينا وبحوزته 4.5 كيلوغرامات من الذهب. كما أُلقي القبض على ناقل آخر في أبريل 2022 وبحوزته 1.3 كيلوغرام، مدّعيًا حينها أن الذهب “هدية زفاف لصديق”.

أحد المتهمين، يبلغ من العمر 35 عامًا، اعترف بدوره في العملية، وقال محاميه الشهير رودي ماير إنه كان “آخر حلقة في السلسلة ويتحمل أعلى المخاطر”. وقد صدر بحقه حكم بالسجن 18 شهرًا مع وقف التنفيذ.

أما بقية المتهمين، فتم تأجيل محاكمتهم، فيما لم يحضر المتهم الرئيسي الجلسة.

تفاصيل مثيرة

ضمن المتهمين أيضاً رجل يبلغ 48 عامًا، حُضر من السجن للمحاكمة لأنه – بعد فشل تهريب الذهب – اختار عملًا إجراميًا آخر، حيث انتحل صفة شرطي لخدمة مجرمين آخرين. وتبقى قرينة البراءة قائمة لجميع المتهمين حتى صدور أحكام نهائية.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!