فببنا – شبكة رمضان الإخبارية
شهدت مدينة باد فوزلاو (Bad Vöslau) بولاية النمسا السفلى (Niederösterreich) الشهر الماضي حادثة صادمة أثارت الرأي العام، بعدما تعرض سائق حافلة نقل عام لهجوم وحشي بمادة حمضية، أسفر عن إصابته بجروح بالغة في الوجه.
وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء النمساوية (APA)، فقد وقع الهجوم مساء الثالث من أكتوبر أثناء استراحة السائق البالغ من العمر 47 عامًا في منطقة محطة قطار باد فوزلاو.
ووفقًا للتحقيقات، بدأ الحادث بمشادة كلامية بين السائق ورجلين، قبل أن يعود المهاجمان بعد فترة قصيرة ليهاجماه مجددًا داخل الحافلة، حيث قاما برش مادة حمضية مباشرة على وجهه، ما تسبب له بحروق خطيرة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى.
في البداية، تم نقل الضحية إلى مستشفى الولاية في بادن (Landesklinikum Baden)، ثم إلى مستشفى الجامعة في فيينا (AKH Wien) لتلقي العلاج المتخصص.
وأعلنت الشرطة أنها تمكنت من القبض على أحد المشتبه بهما، وهو رجل يبلغ من العمر 40 عامًا من منطقة بادن، بعد ثلاثة أيام فقط من وقوع الجريمة. وقد تم إيداعه سجن وينر نويشتات (Justizanstalt Wiener Neustadt)، فيما فرّ شريكه الثاني، البالغ من العمر 39 عامًا، إلى تركيا.
وأصدرت السلطات مذكرة توقيف أوروبية بحقه (Europäischer Haftbefehl)، في حين تواصل الشرطة التعاون مع الجهات الدولية لتعقبه وإعادته إلى النمسا لمواجهة العدالة.
ويواجه المتهمان تهمة “التسبب العمد في إصابة جسدية خطيرة” (absichtlich schwere Körperverletzung)، وهي جريمة يعاقب عليها القانون النمساوي بالسجن لسنوات طويلة.
الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول أمن العاملين في وسائل النقل العام، خصوصًا في المناطق شبه الحضرية، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات الوقائية وتوفير حماية أكبر للسائقين والعاملين الذين يتعرضون لمخاطر متزايدة أثناء أداء مهامهم اليومية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار