فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في تطور جديد للصراع داخل البيت السعودي، خرج مسؤول الاستخبارات السابق سعد الجبري من صمته الطويل، مؤكّدًا أمام القضاء الأميركي:
“محمد بن سلمان حاول اغتيالي”.
الجبري، الذي كان يومًا من أبرز المسؤولين السعوديين في ملفات مكافحة الإرهاب، أصبح اليوم شاهدًا من منفاه في كندا، متورطًا في قضية تتشابك فيها الأسرار، الأموال، ووجوه الاستخبارات بين الرياض وواشنطن.
اتهامات متبادلة
يتهم الجبري ولي العهد السعودي بإرسال فرقة اغتيال لتعقبه عام 2018، مع احتجاز أبنائه في الرياض لإجباره على العودة. في المقابل، تتهمه السلطات السعودية باختلاس خمسة مليارات دولار من أموال برامج مكافحة الإرهاب، بينما يؤكد الجبري أن الأموال صُرفت في عمليات سرية بموافقة أميركية كاملة.
ويطالب الجبري محكمة في فرجينيا بإجبار مسؤولين أميركيين سابقين على الشهادة لدحض الاتهامات، في معركة قانونية وسياسية تلتقي فيها الأمن والسياسة والعدالة مع أسرار الدولة.
ظلّ خاشقجي وفرق النمر
تستمر القضية وسط ظلال ثقيلة: من مقتل جمال خاشقجي إلى فرق النمر، ومن التحالفات الملوّثة بالدم والمال، إلى حسابات الحكم المترنحة بين الخوف والطموح.
ويظل السؤال الأبرز: هل يمتلك الجبري أوراقًا قادرة على قلب الموازين؟ أم أن يد بن سلمان ستطال من خلف البحار كل من يعارضه؟
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار