فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أثارت خطبة جمعة في أحد مساجد الإمارات جدلاً واسعًا بعد أن قرأ الخطيب نصًا معدًّا بعناية في دهاليز السلطة، يحذر المصلين من تصديق ما يُنشر عن الدولة في الإعلام ومواقع التواصل، داعيًا إلى الاعتماد فقط على المصادر الرسمية.
منبر أم بيان سياسي؟
الخطبة، التي جاءت بصوت متهدّج ومليء بالتردد، لم تحمل وعظًا دينيًا أو تذكيرًا بالله كما اعتاد الناس، بل بدت بيانًا سياسيًا يُملى على المنابر، يهدف إلى ضبط الوعي العام تحت غطاء “الدين والطاعة”.
تأتي هذه الخطبة في وقت تشهد فيه الإمارات فضائح تورط في الملف السوداني، مع اتهامات تطال محمد بن زايد بالدعم والتمويل، في محاولة من أبوظبي لامتصاص الغضب الشعبي عبر خطاب موحّد يفرض على المواطنين رؤية محددة للأحداث.
تكرار لمقولة فرعون
يشير المراقبون إلى أن الخطبة تمثل نسخة حديثة من مقولة فرعون: “ما أريكم إلا ما أرى”، حيث يُراد للمنابر أن تصبح أداة لتزييف الوعي وتخدير العقول.
وتحذر الأحداث التاريخية من أن الكلمات المفروضة اليوم قد تصبح غدًا شرارة توقظ الضمير خلف الجدران الصامتة، مؤكدة أن التحكم بالوعي لا يدوم أمام الحقائق المتراكمة والفضائح المستمرة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار