فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
رحل عن عالمنا اليوم العالم والداعية الدكتور زغلول النجار، الرجل الذي جعل من العلم منبرًا للدعوة، ومن القرآن نافذة لفهم أسرار الكون. صوت لم يخشَ سلطانًا، ولم يُطأطئ أمام حاكم، نادَ بالحق، وانتقد الظلم، وفضح خيانة الحكام لشعوبهم، خاصة في غزة وفلسطين.
من قرية صغيرة بالغربية في مصر، إلى معامل جامعة القاهرة، وقاعات ويلز البريطانية، ومن جامعات الخليج إلى منابر الدعوة حول العالم، ظل النجار يربط بين الذرة والآية، بين الجبل والنبوة، وبين الكون والوحي. مؤسسًا مدرسة كاملة في الإعجاز العلمي، وموحدًا بين الدين والعلم بلغة العصر، ليصبح موسوعة تمشي على الأرض.
كتب عشرات الكتب، وألقى مئات المحاضرات، ليصنع إرثًا علميًا ودعويًا فريدًا، يكشف من خلاله حقائق الكون دليلاً على عظمة الخالق، ويعلّم الأجيال أن العلم والإيمان وجهان لعملة واحدة.
اليوم يغيب جسده، لكن صدى صوته يبقى حيًا في الأذهان والقلوب، شاهداً على عالم لم يُساوم، وداعية رأى في العلم طريقًا للإيمان، وفي الصمت خيانة للحقيقة.
تتقدم شبكة رمضان الإخبارية بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد، وإلى كل من تأثر بمسيرته العلمية والدعوية، سائلين المولى عز وجل أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يخلّد علمه وعمله في ميزان حسناته.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار