فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعلنت النيابة العامة في فيينا أن أحكام البراءة الصادرة بحق عشرة شبان تتراوح أعمارهم بين 16 و21 عامًا في ما يعرف بـ قضية آنا أصبحت نهائية بعد انتهاء المهلة الرسمية للطعن يوم الخميس، وعدم تقديم أي طعن أو شكوى ضد الحكم الذي صدر في نهاية سبتمبر 2025.
وبحسب النيابة، فإن القرار القضائي لا يتضمن أسبابًا للنقض، وأن الحكم جاء منطقيًا ومترابطًا من الناحية القانونية، مؤكدةً أن البراءة أصبحت نافذة بحكم القانون.
وتعود القضية إلى الفترة بين مارس ويونيو 2023، حيث اتهمت فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا عشرة شبان من ذوي الخلفيات المهاجرة بارتكاب أفعال جنسية ضد إرادتها في عدة أماكن بمنطقة فافوريتن في فيينا، منها فندق وسلالم عمارات وغرفة هوايات. وأوضحت الفتاة في أقوالها أنها رفضت ما حدث بعبارات مثل “لا” و”لا أريد ذلك”.
خلال المحاكمة، أنكر جميع المتهمين التهم المنسوبة إليهم، وأشارت المحكمة إلى تناقضات كبيرة في شهادات الضحية وشهودها. وأكدت أقوال صديقتها السابقة في المدرسة أن الفتاة لم تذكر أبدًا أنها أُجبرت على أي شيء، وأنها كانت قد أقامت علاقات جنسية سابقة.
كما استندت المحكمة إلى رسائل نصية أرسلتها الفتاة إلى صديقها السابق، اعتبرت فيها المحكمة أن الأفعال كانت برضاها، إضافة إلى التغيرات في أقوال الفتاة بين التحقيق الأول وشهادتها أمام المحكمة، مما أثار شكوكًا حول مصداقية روايتها. وبعد مداولات استمرت ساعة واحدة فقط، أصدر هيئة القضاء المختلطة (شوفين) حكم البراءة الجماعية.
ورغم البراءة القانونية، عبّرت والدة الضحية عن استيائها، ووصفت القرار بأنه “صفعة مؤلمة”، قائلة: “الكارثة ليست في الحكم نفسه، بل في الطريقة التي تم التعامل بها مع ابنتي داخل المحكمة.”
وبذلك تنتهي واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في فيينا خلال عام 2025، مع تركيز النقاش على التوازن بين العدالة القانونية وحماية حقوق الضحايا.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار