فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أصدرت المحكمة الإقليمية في كلاغنفورت حكمًا نهائيًا بالسجن تسع سنوات على شاب نمساوي يبلغ من العمر 22 عامًا من مدينة وولفسبرغ، بعد إدانته بارتكاب سلسلة من الاعتداءات الجنسية بحق 11 طفلًا داخل محيط نادي كرة القدم Wolfsberger AC (WAC)، مع إيداعه إجباريًا في مركز علاجي جنائي نظرًا لخطورة حالته النفسية.
القضية التي هزّت الرأي العام في ولاية كارنتن بدأت عندما تلقّت شرطة سانت باول في لافانتتال بلاغات من أولياء أمور اشتبهوا في سلوك أحد العاملين الشباب بالنادي، إثر إرساله رسائل ذات طابع غير لائق للأطفال عبر الهاتف. ومع توالي التحقيقات، تكشّف أن المتهم استغل شغف الصغار بكرة القدم عبر إغرائهم بالهدايا وقمصان النادي وبطاقات الشراء وحتى المال، مقابل ممارسات ذات طبيعة جنسية.
وأكد المدعي العام كريستيان بيركر أمام المحكمة أن القضية تتعلق بـ«اعتداءات جنسية خطيرة على أحد عشر طفلًا، اثنان منهم في الثانية عشرة والثالثة عشرة من العمر». وأوضح الطبيب النفسي توماس ترابي في تقريره أن أحد الضحايا يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، وهو ما رفع سقف العقوبة القانونية إلى 15 عامًا كحد أقصى.
وخلال جلسات المحاكمة، أبدى المتهم ندمًا شديدًا قائلاً أمام القضاة: «أنا بحاجة إلى المساعدة… ويؤلمني ما فعلت»، معترفًا بجميع التهم الموجهة إليه. وأفاد الخبير النفسي مانفريد فالزل بأن الشاب يعاني من اضطراب جنسي معقد يتضمن ميولًا بيدوفيلية وفِتشية، مشددًا على حاجته إلى علاج نفسي طويل الأمد لمنع احتمال عودته إلى ارتكاب جرائم مشابهة مستقبلاً.
وأكدت التحقيقات أن نادي WAC لا يتحمل أي مسؤولية مباشرة، إذ استغل الجاني ثقة الأطفال وموقعه الاجتماعي دون علم إدارة النادي. وبذلك أُغلق الملف رسميًا بالحكم القاضي بسجنه تسع سنوات وإيداعه في مؤسسة علاجية متخصصة للأشخاص ذوي الاضطرابات الجنسية الخطيرة.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار