فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في خطوة أربكت إسرائيل وأثارت تساؤلات واسعة، كشفت القناة 12 العبرية أن فرنسا أبلغت تل أبيب رسميًا بمراجعة قائمة الشركات المشاركة في معرض “ميليبول باريس” الأمني، والتي تضم 45 شركة إسرائيلية. القرار الأولي قضى باستبعاد 8 شركات متورطة في جرائم ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، في خطوة بدا أنها تعكس ضغط الرأي العام الفرنسي ورغبة باريس في المحافظة على سمعتها الأخلاقية.
لكن المفاجأة لم تدم طويلًا، إذ تراجعت فرنسا سريعًا عن قرارها وأعادت فتح المعرض أمام جميع الشركات الإسرائيلية. هذا التراجع أثار تساؤلات عن مدى استقلال القرار الفرنسي، وما إذا كان مجرد مناورة لتخفيف غضب الشارع، بينما تغلبت المصالح السياسية والاقتصادية على المبادئ الإنسانية والقانونية.
المشهد يعكس قوة لوبي السلاح الإسرائيلي وتأثيره على السياسات الأوروبية، حيث يبدو أن حسابات التجارة والدبلوماسية تفوق الاعتبارات الأخلاقية، وسط صمت مريب تجاه دماء الأبرياء في غزة. فرنسا، التي لطالما رفعت شعار “الحرية والعدالة”، تواجه اليوم اختبارًا حقيقيًا لمصداقية قيمها الإنسانية في مواجهة مصالح السلاح القاتلة.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار