فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
بدأت مدينة بيت لحم، مهد السيد المسيح عليه السلام، استعداداتها للاحتفال بعيد الميلاد هذا العام، لكن بطابع مختلف تماماً عن السنوات السابقة، في ظل استمرار الحرب والدمار الذي يضرب غزة والضفة الغربية.
وأوضحت نائبة رئيس البلدية، لوسي ثلجية، لوكالة الأناضول أن الاحتفالات هذا العام لن تتضمن عروضاً موسيقية أو أسواقاً كبيرة، وستقتصر على الطقوس الدينية وعنصرها الروحي فقط. وأضافت: “نحن في حالة حداد ووجع، لكن الميلاد يحمل رسالة أمل للشعب، وهدفه تعزيز الصمود وليس الاحتفال”.
وتستعد البلدية لتزيين شجرة الميلاد في ساحة المهد بأدوات بسيطة وزينة محدودة، في رسالة رمزية تبرز تمسك الفلسطينيين بالحياة رغم الظروف القاسية. وتشير ثلجية إلى أن الموارد المالية شبه معدومة، وأن الزينة ستكون مقتصرة على مواقع معينة فقط.
ويعكس الواقع الاقتصادي الصعب للمدينة التأثير المباشر للحرب على السياحة، التي تمثل نحو 80% من اقتصاد بيت لحم. فقد أدى اعتداء إسرائيل على غزة والضفة الغربية إلى إلغاء الحجوزات وإغلاق الفنادق والمرافق السياحية، إلا أن التحضير لعيد الميلاد يمنح سكان المدينة والأسر الفلسطينية من الداخل شعوراً بالأمل، وفرصة للمشاركة في إضاءة الشجرة وزيارة أسواق الميلاد.
رسالة الميلاد هذا العام، بحسب ثلجية، هي: “قومي استنيري يا بيت لحم”، لتكون المدينة صوتاً روحياً في زمن القتل والدمار، مؤكدين أن الفلسطينيين متمسكون بالعدالة والسلام رغم كل الجراح.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار