فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أثارت خطط التقشف في القطاع الاجتماعي غضبًا واسعًا في عدة ولايات نمساوية، وسط احتجاجات واعتراضات من الجمعيات والمنظمات الاجتماعية والعمال، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
في Tirol، يواجه الأشخاص الحاصلون على الحماية الفرعية (subsidiär Schutzberechtigte) فقدان حقهم في الحصول على الحد الأدنى من الدخل اعتبارًا من 1 يناير 2026، حيث سيقتصر الدعم عليهم على توفير الرعاية الأساسية (Grundversorgung) فقط. ووصفت الجمعيات الاجتماعية هذا القرار بأنه “كارثي”، مشيرة إلى أن المتضررين قد يواجهون الفقر أو انتهاك حقوق الإنسان. ويقدر عدد المستفيدين الشهري بـ 850 شخصًا، ومن المتوقع أن يوفر القرار نحو 6.2 مليون يورو سنويًا للولاية والبلديات.
في Salzburg، تصاعد الغضب بسبب خفض مكافأة الرعاية التمريضية (Pflegebonus)، حيث وقّع نحو 80 ألف شخص على عريضة تطالب بالتراجع عن القرار. ويُعد هذا الاختبار الأول لائتلاف ÖVP-FPÖ الحاكم في الولاية، وسط دفاع حاكمتها عن الإجراءات باعتبارها ضرورية لضمان استدامة الميزانية المستقبلية.
أما في Vorarlberg، فتتعرض المؤسسات الاجتماعية والصحية الخاصة لضغوط لتوفير 15 مليون يورو في 2026، ما يهدد قدرتها على تقديم الخدمات والاحتفاظ بالموظفين. واعتبر المسؤولون المحليون أن التخفيضات ستؤثر بشكل مباشر على جودة الرعاية والخدمات المقدمة.
وفي Wien، شهد القطاع الاجتماعي مظاهرات حاشدة، حيث نزل آلاف العمال إلى الشارع مطالبين بزيادة الأجور، وأبدوا استعدادهم لخوض إضراب إذا لم تتراجع الحكومة عن إجراءات التقشف.
توضح هذه الأحداث حجم التحديات التي تواجهها السلطات النمساوية في إدارة الإنفاق الاجتماعي، وسط صعوبة الموازنة بين الحفاظ على الموارد المالية وضمان حقوق الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار