فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
مع إعلان دونالد ترامب دراسة تصنيف الإخوان المسلمين تنظيمًا إرهابيًا، تحرك الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بسرعة لإعادة المشهد السياسي إلى زمن المحاكمات الجماعية والقوائم الطويلة للاتهامات، التي ظنّ المصريون أنها انتهت بعد 2013.
قوائم جديدة وملاحقات خارج القضاء
خلال أيام فقط، أُحيل 124 متهمًا في قضية واحدة، بينما شملت ملفات أخرى 50 متهمًا إضافيًا، بينهم نشطاء يعيشون خارج مصر منذ سنوات ولا علاقة لهم بالإخوان، بحسب حقوقيين. هذه التحركات تكشف، وفق خبراء، أن الهدف سياسي بحت، مستفيدًا من الغطاء الأمريكي لتصفية حسابات داخلية وخارجية.
استهداف المعارضة بالخارج
القوائم الجديدة تضمنت أسماء مقيمة في أوروبا وأمريكا مثل أنس حبيب وإسلام لطفي ومحمد عفان وسعيد عباسي، في حين يلاحق النظام آخرين عبر ذويهم داخل البلاد. المحاكمات تتم بلا إعلام، ولا محامين، ولا ضمانات، مع إعداد قوائم الإرهاب في غرف الأمن بعيدًا عن ساحات العدالة.
غطاء دولي لممارسات قديمة
في الوقت الذي يحتفي فيه السيسي بما وصفه معارضون بـ”هدية ترامب”، يعود المصريون إلى تجربة المحاكمات الجماعية، وسط تغوّل أمني يعيد إنتاج مشهد قديم لكن هذه المرة تحت غطاء دولي جديد، مما يثير القلق من تصاعد القمع السياسي داخل وخارج مصر.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار