فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعلنت هيئة الإحصاء النمساوية أن الاقتصاد النمساوي واصل مسار التعافي خلال الربع الثالث من عام 2025، حيث سجّل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا بنسبة 0.4٪ مقارنة بالربع الثاني بعد تعديل البيانات موسميًا وزيادة أيام العمل، فيما ارتفع الناتج بنسبة 0.9٪ على أساس سنوي. ويُعد هذا النمو رابع ربع سنوي إيجابي على التوالي، لكنه لا يشير بعد إلى انتعاش اقتصادي مستقر.
وأوضحت المديرة العامة لهيئة الإحصاء، مانويلا لينك، أن الأداء الاقتصادي شهد تحسنًا هو الأقوى خلال العام، إلا أن مؤشرات التذبذب لا تزال واضحة، ما يجعل الحديث عن نمو ثابت أمرًا سابقًا لأوانه. وكانت التقديرات الأولية لمركز البحوث الاقتصادية (WIFO) قد أشارت إلى نمو أضعف، بلغ 0.1٪ مقارنة بالربع السابق و0.6٪ سنويًا.
وكشفت البيانات التفصيلية عن أداء متفاوت للقطاعات: سجّل القطاع الصناعي، بما في ذلك الصناعات التحويلية والتعدين وإمدادات الطاقة والمياه، نموًا طفيفًا بنسبة 0.4٪، فيما حقق قطاع الإسكان نموًا بنسبة 1.8٪، وارتفع أداء الإدارة العامة وقطاعات التعليم والصحة بنسبة 0.7٪. بالمقابل، تراجع قطاعا الإيواء والمطاعم بنسبة 0.9٪، واستمر الانكماش في قطاع البناء بانخفاض 0.5٪.
وعلى صعيد الإنفاق، ارتفعت نفقات الاستهلاك العام بنسبة 0.7٪، بينما تراجع استهلاك الأسر الخاصة بنسبة 0.3٪، ما أدى إلى شبه استقرار في إجمالي الاستهلاك. وساهم تراكم المخزونات إيجابيًا في الناتج المحلي الإجمالي، بينما أثّر الأداء الضعيف للتجارة الخارجية سلبًا على النتيجة النهائية.
أما الاستثمارات الإجمالية، فقد تراجعت بنسبة 0.1٪ بعد نموها في النصف الأول من العام، بسبب انخفاض استثمارات بناء المساكن بنسبة 1.3٪ مقابل ارتفاع استثمارات مشاريع البناء الأخرى بنسبة 0.7٪ واستثمارات المركبات بنسبة 0.9٪.
وتؤكد البيانات استمرار التعافي الاقتصادي في النمسا، لكنه محدود وسط تفاوت أداء القطاعات واستمرار الضغوط الخارجية وتراجع استهلاك الأسر.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار